بغداد – المنشر_الاخباري
أعلنت الولايات المتحدة وشركاؤها في التحالف الدولي رسميًا إنهاء عملية «العزم الصلب» في العراق، بعد نحو 12 عامًا من انطلاقها لمواجهة تنظيم «داعش»، مع مغادرة قوات ومعدات التحالف قاعدة أربيل الجوية.
وبموجب المرحلة الجديدة، تتولى القوات العراقية المسؤولية الرئيسية عن الأمن وملاحقة بقايا تنظيم «داعش»، فيما ستواصل الولايات المتحدة تقديم دعم محدود يشمل التدريب والمعلومات الاستخباراتية.
ويأتي انتهاء المهمة العسكرية للتحالف في العراق في إطار الانتقال إلى شراكة أمنية ثنائية بين بغداد وواشنطن، مع استمرار التعاون في مواجهة تهديدات التنظيم. وكانت وزارة الدفاع الأميركية قد أشارت في تقارير سابقة إلى خطط إنهاء المهمة العسكرية للتحالف في العراق والانتقال إلى نمط جديد من التعاون الأمني.
نهاية مهمة عسكرية وبداية مرحلة جديدة
ويمثل خروج قوات التحالف من العراق تحولًا في طبيعة الوجود العسكري الأميركي هناك، إذ تنتقل المسؤولية الأمنية الأساسية إلى القوات العراقية، بينما يبقى التعاون الأميركي في مجالات التدريب وتبادل المعلومات الاستخباراتية.
وأفادت تقارير حديثة بأن اكتمال الانسحاب الأميركي من العراق في 30 سبتمبر 2026 أنهى أكثر من عقدين من الوجود العسكري الأميركي في البلاد، فيما تستمر المخاوف بشأن قدرة القوات العراقية على مواجهة خلايا «داعش» والحفاظ على الاستقرار الأمني.
وتأتي هذه الخطوة بعد سنوات من العمليات التي نفذها التحالف الدولي بالتعاون مع القوات العراقية ضد تنظيم «داعش»، قبل أن تتحول مهمة التحالف تدريجيًا من العمليات القتالية المباشرة إلى التدريب والمشورة والدعم للقوات العراقية.










