تل أبيب- المنشر_الاخباري
شنّ الجيش الإسرائيلي غارة جوية على شقة سكنية في حي الرمال غربي مدينة غزة، في محاولة لاستهداف القيادي في حركة حماس علي العمودي، وفق ما أعلنه الجيش الإسرائيلي، بينما أسفرت الضربة عن مقتل 5 فلسطينيين وإصابة آخرين، بحسب مصادر طبية والدفاع المدني في القطاع.
وقال الجيش الإسرائيلي إن الغارة نُفذت بينما كان العمودي داخل شقة قال إنها تُستخدم من جانب حماس، لكنه لم يؤكد مقتله، فيما أشارت تقارير إسرائيلية لاحقة إلى أن محاولة اغتياله يُرجح أنها لم تنجح.
5 قتلى في الغارة
وأفادت مصادر طبية بوصول خمسة قتلى إلى مستشفى الشفاء، بينهم أربع نساء وشاب، بعد استهداف شقة في مبنى بمنطقة الرمال غربي مدينة غزة.
وقال الدفاع المدني في غزة إن الشقة تعرضت لإصابة مباشرة بصاروخين، ما أدى إلى دمار كبير واندلاع حريق، إضافة إلى إصابة عدد من الأشخاص بجروح متفاوتة.
علي العمودي هدف العملية
وأكد الجيش الإسرائيلي أن الغارة استهدفت علي العمودي، الذي تصفه إسرائيل بأنه قيادي بارز في حركة حماس في قطاع غزة.
ولم يعلن الجيش الإسرائيلي أن العمودي قُتل في العملية، بينما بقي مصيره غير محسوم في أعقاب الغارة. وأفادت تقارير إسرائيلية بأن العملية ربما لم تحقق هدفها، دون صدور تأكيد مستقل بشأن مكان وجود العمودي أو وضعه.
وتأتي العملية ضمن سلسلة ضربات إسرائيلية تستهدف قيادات وعناصر في حماس داخل القطاع، في وقت لا تزال فيه إسرائيل تعتبر ملاحقة الحركة أحد أهداف عملياتها العسكرية.
دمار في حي الرمال
وأدت الغارة إلى أضرار كبيرة في الشقة والمبنى المستهدف، فيما عملت فرق الدفاع المدني على التعامل مع آثار القصف وانتشال الضحايا ونقل المصابين.
وتظهر حصيلة الضحايا أن العملية لم تقتصر آثارها على الهدف المعلن، إذ قُتل خمسة فلسطينيين وأصيب آخرون في الضربة التي استهدفت المبنى السكني.
توتر مستمر في قطاع غزة
وتأتي الغارة في ظل استمرار التوتر الميداني في قطاع غزة، مع تبادل الاتهامات بشأن الخروقات والعمليات العسكرية، في وقت تواجه فيه ترتيبات وقف إطلاق النار والجهود السياسية تحديات متواصلة.
وتبقى هوية المستهدف الرئيسي ونتيجة العملية من أبرز النقاط غير المحسومة، في ظل عدم إعلان إسرائيل مقتل علي العمودي وعدم صدور تأكيد مستقل بشأن مصيره.











