في حدث إقليمي وقاري بارز يعزز من مكانة مصر الإستراتيجية على الساحة الأفريقية، يفتتح الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم السبت، بمدينة العلمين الجديدة، فعاليات منتدى «العلمين – أفريقيا للأعمال».
ويشهد المنتدى مشاركة واسعة النطاق من كبار القادة والمسؤولين الأفارقة، فضلا عن حشد رفيع المستوى من ممثلي مجتمع الأعمال والمؤسسات الاقتصادية الإقليمية والدولية؛ بهدف دفع عجلة الاستثمار والتكامل الاقتصادي بين دول القارة.
وتجتذب هذه الفعاليات الاقتصادية والسياسية رفيعة المستوى العديد من قادة ورؤساء الدول الأفريقية، من بينهم رؤساء غينيا الاستوائية، أوغندا، جيبوتي، أنغولا، جنوب أفريقيا، الجزائر، بوروندي، تنزانيا، كينيا، نيجيريا، غانا، تشاد، الصومال، والسنغال، إلى جانب شخصيات بارزة أخرى من صناع القرار في القارة السمراء.
قمة وكالة «أودا – نيباد» والاجتماع التنسيقي للاتحاد الأفريقي
وفي ذات السياق، يترأس الرئيس السيسي أعمال قمة الدول المؤسسة لوكالة الاتحاد الأفريقي للتنمية «أودا – نيباد»، وذلك برئاسة مشتركة مع رئيس جمهورية أنغولا، ورئيس اللجنة التوجيهية لرؤساء الدول والحكومات للوكالة. وتأتي هذه القمة بمشاركة رؤساء وممثلي الدول المؤسسة، وهي: مصر، الجزائر، نيجيريا، السنغال، وجنوب أفريقيا، بالإضافة إلى مشاركة رئيس جمهورية بوروندي بصفته الرئيس الحالي للاتحاد الأفريقي، وممثلي مفوضية الاتحاد الأفريقي، والمديرة التنفيذية لوكالة «أودا – نيباد».
وفي السياق ذاته، صرح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيس السيسي سيشارك كذلك في أعمال الاجتماع التنسيقي الثامن لمنتصف العام للاتحاد الأفريقي، الذي تستضيفه مصر بمدينة العلمين الجديدة بعد غد الأحد.
ويشهد الاجتماع حضور عدد كبير من القادة الأفارقة ورؤساء التجمعات الاقتصادية الإقليمية، حيث من المقرر أن يلقي الرئيس السيسي كلمتي الافتتاح والختام للاجتماع بصفتـه رئيس الدولة المضيفة.
لقاءات ثنائية لتعزيز العمل الأفريقي المشترك
وأوضح المتحدث الرسمي أن جدول أعمال الرئيس السيسي على مدار اليومين سيتضمن عقد عدد مكثف من اللقاءات الثنائية ومتعددة الأطراف مع القادة والمسؤولين الأفارقة المشاركين.
وتستهدف هذه اللقاءات بحث سبل تعزيز آليات العمل الأفريقي المشترك، ودفع جهود التنمية الشاملة والتكامل القاري في مختلف المجالات الاقتصادية والتنموية، بما يلبي تطلعات الشعوب الأفريقية نحو الاستقرار والرخاء.











