أديس- المنشر_الاخباري
تقدمت القوات الفيدرالية الإثيوبية والقوات الموالية للحكومة باتجاه ميكيلي، عاصمة إقليم تيغراي شمالي البلاد، السبت، فيما أفادت وكالة الأنباء الفرنسية بأن مقاتلي جبهة تحرير شعب تيغراي وقادة منها بدأوا مغادرة المدينة.
ونقلت الوكالة عن صحفي محلي وسكان في ميكيلي قولهم إن مقاتلي الجبهة وقادتها يغادرون المدينة، بينما لم تكن القوات الفيدرالية قد شوهدت داخل مركزها حتى وقت نشر التقرير. كما تركت مكاتب حكومية ومراكز شرطة من دون عناصر أمن، وسط مخاوف من حدوث عمليات نهب وانتشار الفوضى.
استعادة مطار ميكيلي
وتأتي هذه التطورات بعد إعلان مصادر متعددة أن القوات الفيدرالية الإثيوبية استعادت السيطرة على مطار ألولا أبا نيغا في ميكيلي، الذي يقع على بعد نحو 10 كيلومترات من وسط المدينة.
وأكدت مصادر مطلعة على الوضع ومصدر إنساني استعادة المطار، فيما أفاد سكان بسماع إطلاق نار خارج مركز المدينة. ولم تتمكن وسائل الإعلام بشكل مستقل من التحقق من جميع التطورات بسبب القيود على الوصول وانقطاع الاتصالات في مناطق من الإقليم.
تصعيد عسكري هو الأخطر منذ حرب 2020
ويأتي التقدم الحكومي في أعقاب تجدد القتال في شمال إثيوبيا منذ 23 سبتمبر/أيلول، في أخطر تصعيد تشهده المنطقة منذ الحرب بين الحكومة الفيدرالية وجبهة تحرير شعب تيغراي بين عامي 2020 و2022.
وكانت قوات تيغراي قد حققت في بداية المواجهات تقدماً في مناطق مجاورة، قبل أن تبدأ القوات الحكومية هجوماً مضاداً على عدة محاور باتجاه ميكيلي.
مخاوف من اتساع نطاق الحرب
وتتزامن المعارك مع تدهور حاد في العلاقات بين إثيوبيا وإريتريا ومصر، وسط اتهامات إثيوبية لدول مجاورة بدعم خصومها، وهي اتهامات تنفيها الدول المعنية.
كما حذرت التطورات من احتمال تحول القتال في تيغراي إلى أزمة إقليمية أوسع، في ظل التوترات المتصاعدة في منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر.
ولا يعني انسحاب مقاتلي تيغراي من ميكيلي بالضرورة نهاية المواجهات، إذ سبق أن تحولت الحرب السابقة إلى قتال طويل رغم سيطرة القوات الفيدرالية على المدينة في مراحلها الأولى.









