طهران- المنشر_الاخباري
اتهم محمد طاهر أنعم، مستشار المجلس السياسي الأعلى في اليمن، السعودية بمواصلة شن غارات جوية وقصف مدفعي على مناطق مدنية ومنشآت للبنية التحتية في البلاد، بالتزامن مع تصاعد القتال في محافظة تعز.
وقال أنعم إن أكثر من 1,350 هجومًا استهدف مناطق مختلفة من اليمن، مضيفًا أن الطرق والجسور وشبكات الاتصالات وغيرها من البنى التحتية تعرضت لأضرار، ما أدى، بحسب روايته، إلى سقوط ضحايا مدنيين.
اتهامات باستخدام القضايا الدينية
وقال المسؤول اليمني إن الرياض تستخدم القضايا الدينية في خطابها السياسي والإعلامي، معتبرًا أن الحديث عن استهداف مواقع مقدسة في مكة والمدينة يهدف إلى حشد المشاعر الدينية وتحويل الانتباه عن التطورات العسكرية والسياسية في اليمن.
وتأتي تصريحاته في أعقاب اتهام التحالف الذي تقوده السعودية الحوثيين باستهداف محطة لتوزيع الكهرباء في المدينة المنورة، وهو اتهام نفته جماعة أنصار الله. وقال التحالف إن الهجوم أدى إلى خروج محول كهربائي عن الخدمة من دون التأثير على شبكة الكهرباء بشكل عام.
تصعيد عسكري في تعز
وتشهد محافظة تعز تصعيدًا عسكريًا متسارعًا، حيث أعلنت القوات التابعة للحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا تنفيذ 20 غارة جوية على أهداف تابعة للحوثيين في المحافظة خلال ثلاث ساعات، وفق ما نقلته رويترز عن المتحدث العسكري.
وحذر المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن هانس غروندبرغ من تصاعد القتال في تعز، مشيرًا إلى تقارير عن سقوط ضحايا مدنيين وأضرار لحقت بالبنية التحتية وإغلاق طرق، مؤكدًا ضرورة حماية المدنيين والمنشآت المدنية.
وقال أنعم إن استمرار العمليات العسكرية لن يؤدي إلى حل الصراع، داعيًا إلى العودة إلى المفاوضات، ومطالبًا الرياض بتحمل مسؤوليتها عن دورها في الحرب والحصار المفروض على اليمن.
وأضاف أن الصراع تجاوز الحدود اليمنية، مشيرًا إلى هجمات يمنية استهدفت مواقع داخل السعودية، بينها نجران وجازان وأبها وخميس مشيط.
ويأتي التصعيد الحالي بعد فترة من الهدوء النسبي أعقبت الهدنة التي توسطت فيها الأمم المتحدة عام 2022، فيما تشهد تعز منذ أيام مواجهات مكثفة أدت إلى نزوح أعداد كبيرة من السكان وإغلاق طرق رئيسية.










