أعلنت قوات العمالقة، اليوم الإثنين، عن تنفيذ عملية عسكرية خاطفة وناجحة في مديرية ذو باب بمحافظة تعز. وأسفرت العملية، بحسب البيان الرسمي، عن السيطرة التامة على مطار ذو باب الاستراتيجي، إلى جانب قطع طريق الإمداد الرئيس الرابط بين مدينة المخا الحيوية ومنطقة باب المندب، في خطوة تهدف إلى تأمين الممر المائي الدولي وشل تحركات الميليشيات.
تفاصيل عملية “ذو باب” وتأمين الملاحة الدولية
أُجريت العملية العسكرية الميدانية تحت قيادة عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني، الفريق أول عبدالرحمن المحرمي المعروف بـ “أبو زرعة”، وبإسناد وتنسيق مباشر من قوات التحالف العربي لدعم الشرعية.
وأوضح البيان أن قوات العمالقة نجحت في تطويق وفرض حصار محكم على مواقع عناصر ميليشيات الحوثي المتمركزة في محيط منطقة باب المندب.
كما أسفرت الاشتباكات العنيفة عن تكبيد الميليشيات خسائر فادحة وباهظة في الأرواح والعتاد العسكري، فضلاً عن وقوع عدد من عناصر الحوثي في قبضة القوات كأسرى حرب خلال مراحل الاقتحام والتمشيط. وتهدف هذه التحركات الميدانية المكثفة إلى تجفيف منابع التهديد الحوثي للملاحة الدولية وتأمين الخطوط التجارية العالمية في أحد أهم مضايق العالم.
عمليات بحرية للتحالف في الحديدة وإحباط هجمات وشيكة
على الصعيد ذاته، وفي إطار التكامل العسكري لحماية السواحل اليمنية، أعلنت قوات “تحالف دعم الشرعية في اليمن” عن تنفيذ قواته البحرية لعملية عسكرية نوعية وموجهة في محافظة الحديدة، استهدفت بدقة عاليّة أهدافاً عسكرية مشروعة تابعة للمليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني.
وفي تفاصيل الإنجاز العملياتي، صرّح المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، عبر تدوينات رسمية على منصة “إكس”، قائلاً: “أحبطنا مخططا لهجمات وشيكة تستهدف الممرات المائية جنوب البحر الأحمر”.
وأضاف اللواء المالكي أن العملية أسفرت عن تدمير ترسانة عسكرية تضم أهدافاً مشروعة ومخازن محصنة للأسلحة، إضافة إلى مستودعات مخصصة للزوارق المفخخة والألغام البحرية المزروعة لتهديد السفن.
وتؤكد هذه العمليات المزدوجة براً وبحراً عزم القوات المشتركة والتحالف على حماية أمن الملاحة البحرية وضمان سلامة التدفقات التجارية عبر مضيق باب المندب الاستراتيجي.










