أطلق رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، وقائد مقر خاتم الأنبياء، اللواء الطيار علي عبداللهي، تحذيرات شديدة اللهجة، مؤكداً أنه في حال اندلاع أي حرب جديدة ضد إيران، فإن “نارها ستحرق الجميع” ولن تقتصر تداعياتها على طرف دون آخر.
جاء ذلك في بيان رسمي أصده اللواء عبداللهي، شدد فيه على أن الحروب السابقة المفروضة والظالمة التي شنها من وصفهم بـ«زعماء الشرّ والطغيان في أمريكا والكيان الصهيوني» ضد الجمهورية الإسلامية قد مُنيت بالفشل الذريع. وأشار إلى أن القيادة الأمريكية ورئيس الوزراء الإسرائيلي يواجهان أزمات خانقة وحادة على مختلف المستويات، لافتاً إلى أنهما يحاولان مجدداً اختلاق الذرائع والترويج لما وصفها بـ”الكذبة الكبرى” بشأن سعي إيران لامتلاك سلاح نووي، بغية الإيحاء بأن إيران في موقع ضعف وتمهيداً لشن عدوان جديد.
السقوط في أخطاء الحسابات وتحذيرات للوكالة الذرية
وأوضح رئيس الأركان الإيراني أن الإدارة الأمريكية، عقب آخر جولة تصعيد، سعت لوقف العمليات العسكرية من موقع اليأس والبحث عن مخرج لتلك الحرب التي بدأتها بنفسها، مؤكداً أن المواجهات السابقة لم تجلب أي أمن للكيان الإسرائيلي، بل كشفت بوضوح غير مسبوق عن حجم التصدعات والضعف والعجز والفساد المستشري لدى زعمائه.
وتابع اللواء عبداللهي مؤكداً بيقين راسخ أن الكيان الصهيوني لا يملك -سواء في الوقت الراهن أو في المستقبل- القدرة العسكرية على مواجهة إيران، محذراً من أنه إذا وقع مرة أخرى في خطأ استراتيجي في الحسابات وبادر بشن حرب جديدة، فإن “صواعق الغضب” لشعب ومقاتلي إيران ستتولى تبديد آماله وأمانيه بالكامل.
وفي ختام بيانه، وجّه المسؤول العسكري الإيراني تحذيراً حاداً إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مطالباً إياها بالكف عن أداء “دور الذئب في ثياب الحمل”، والتوقف الفوري عن إطلاق التصريحات غير المبنية على أساس قانوني حيال المراكز والمنشآت النووية الإيرانية.










