أقدمت الولايات المتحدة على سحب وإعادة جميع قاذفات القنابل الاستراتيجية من طراز “بي-1” (B-1) المتمركزة بقاعدة “فارفورد” الجوية في بريطانيا، وإعادتها إلى الأراضي الأمريكية، وذلك على وقع تهديدات أمنية متصاعدة.
وأفادت وكالة “رويترز” أن هذا الانسحاب الجوي يأتي بعد أسابيع من استخدام هذه القاذفات الثقيلة في تنفيذ سلسلة ضربات جوية استهدفت مواقع صواريخ تابعة لإيران.
اعتقالات أمنية وشبهات إيرانية
وجاء قرار مغادرة الطائرات الاثنتي عشرة بعد نحو أسبوع من إعلان السلطات الأمنية البريطانية عن اعتقال عدد من المشتبه بهم في محيط القاعدة، للاشتباه في تورطهم بجرائم خطيرة تتعلق بالمتفجرات والأنشطة الإرهابية.
وفي هذا السياق، لمح مسؤولون بريطانيون إلى وجود مؤشرات أولية تدل على احتمال تورط إيراني في تدبير هذه المؤامرة المزعومة، وهو الاتهام الذي سارعت طهران إلى نفيه بشكل قاطع.
من جهتها، امتنعت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) عن تأكيد وجود صلة مباشرة وواضحة بين مغادرة قاذفات “بي-1” وبين التهديد الأمني الأخير، مكتفية بالبيان الرسمي الذي أشار إلى أن الطائرات عادت ببساطة إلى قواعدها الأساسية داخل الولايات المتحدة.
غير أن تقارير غربية أكدت أن المسؤولين في واشنطن ولندن يواصلون التحقيق في خلفيات المؤامرة المحتملة وارتباطاتها الإقليمية وسط توترات متصاعدة.








