أثينا- المنشر_الاخباري
شهدت العاصمة اليونانية أثينا احتجاجات ومظاهرات بالتزامن مع زيارة وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إلى اليونان، وسط إجراءات أمنية مشددة وإغلاق عدد من الطرق الرئيسية في وسط العاصمة.
وتجمع طلاب ونقابات واتحادات عمالية وأحزاب في منطقة بروبيلايا وسط أثينا، مساء الثلاثاء، قبل أن تنطلق مسيرة باتجاه السفارة الأميركية، احتجاجاً على زيارة روبيو والسياسة الأميركية تجاه عدد من ملفات المنطقة، ولا سيما الحرب في الشرق الأوسط.
وفرضت السلطات اليونانية قيوداً واسعة على حركة المرور في وسط أثينا، شملت محاور رئيسية بالقرب من ميدان سينتاغما، إضافة إلى شوارع وطرق رئيسية أخرى، في إطار الإجراءات الأمنية المصاحبة للزيارة.
وأفادت وسائل إعلام يونانية بأن السلطات نشرت آلاف عناصر الشرطة وطائرات مسيّرة لمراقبة الوضع، كما فرضت قيوداً على التجمعات العامة والمواكب في مناطق محددة من العاصمة خلال فترة زيارة الوزير الأميركي.
وتأتي الاحتجاجات في الوقت الذي يجري فيه روبيو زيارة إلى اليونان لبحث ملفات سياسية وأمنية واقتصادية، فيما من المقرر أن يلقي خطاباً في أثينا يتناول مستقبل الديمقراطية والقيم الغربية، في إطار جولة تشمل عدداً من الدول الأوروبية.
وفي المقابل، لا تشير التقارير المتاحة إلى أن الاحتجاجات أدت إلى توقف كامل للحياة في جميع أنحاء اليونان، كما لا توجد أدلة موثوقة تثبت صحة الادعاءات المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن شلل شامل في البلاد.
وكانت مقاطع مصورة انتشرت سابقاً على منصات التواصل الاجتماعي تحت عناوين تزعم أن اليونان أصبحت «مشلولة» بسبب الاحتجاجات، قبل أن يتبين أن بعضها يعود إلى مظاهرات جرت في وقت سابق وليس إلى الأحداث الحالية.
وتعكس الاحتجاجات الحالية حالة من الاعتراض على السياسة الأميركية في المنطقة، في وقت تحاول فيه الحكومة اليونانية الحفاظ على علاقاتها الاستراتيجية مع واشنطن، وتعزيز التعاون في مجالات الأمن والطاقة والاقتصاد.
وتواصل السلطات اليونانية إجراءاتها الأمنية في العاصمة بالتزامن مع برنامج زيارة روبيو، بينما من المتوقع أن تستمر القيود المرورية والتدابير الأمنية حتى انتهاء الزيارة.










