لندن- المنشر_الاخباري
توقفت مصفاة كاردون النفطية في فنزويلا، ثاني أكبر منشأة لتكرير النفط في البلاد، عن العمل بشكل كامل بعد اندلاع حريق أعقب انفجاراً في أحد خطوط الغاز داخل المصفاة، ما أدى إلى تعليق عملياتها بالكامل.
ونقلت وكالة «رويترز» عن ثمانية مصادر مطلعة أن الحريق بدأ في خط غاز يربط وحدة معالجة الديزل في المصفاة، قبل أن يؤدي الحادث إلى توقف المنشأة بأكملها، بما في ذلك الغلايات.
وتبلغ الطاقة التصميمية لمصفاة كاردون نحو 310 آلاف برميل يومياً، ما يجعلها من أهم منشآت التكرير في فنزويلا، كما تمثل جزءاً رئيسياً من منظومة تكرير النفط في البلاد.
وأدى الحادث إلى تعطيل عمليات المصفاة، فيما تعمل فرق الطوارئ على التعامل مع آثار الحريق وتقييم الأضرار التي لحقت بالمنشأة.
ولم تتضح على الفور الأسباب التي أدت إلى انفجار خط الغاز، كما لم تتوفر معلومات مؤكدة بشأن وقوع إصابات أو حجم الأضرار المادية الناجمة عن الحادث.
ويأتي توقف كاردون في وقت تواجه فيه صناعة النفط الفنزويلية تحديات تشغيلية متكررة، تشمل الأعطال ونقص الصيانة والمواد اللازمة لتشغيل بعض وحدات التكرير، الأمر الذي ينعكس على إنتاج الوقود وإمداداته في السوق المحلية.
وتُعد شركة النفط الحكومية الفنزويلية «PDVSA» المشغل الرئيسي لمنشآت التكرير في البلاد، فيما تعتمد فنزويلا على مصافيها المحلية لتوفير البنزين والديزل ومشتقات النفط للسوق الداخلية.
ويترقب قطاع الطاقة الفنزويلي تفاصيل إضافية حول الأضرار والمدة التي قد تستغرقها عمليات إصلاح المصفاة وإعادتها إلى الخدمة، إذ إن استمرار توقفها قد يؤثر في مستويات إنتاج وتوزيع الوقود داخل البلاد.










