أعلن وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، أن أنقرة تدرس بشكل جاد وواسع النطاق سبل مساعدة المملكة العربية السعودية في مواجهة الهجمات الحوثية المستمرة، لاسيما عبر تعزيز منظومات وأنظمة الدفاع الجوي وحمايتها من التهديدات المتكررة.
وأضاف فيدان، خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم الخميس، أن أنقرة «لن ترسل قوات إلى دولة أخرى لشن هجوم هناك في إطار اتفاقية مكة، لأن الاتفاقية ذات طابع دفاعي بحت»، موضحا أن بنودها تنص على الوقوف إلى جانب أي دولة طرف تتعرض لاعتداء للدفاع عنها.
تصعيد حوثي يستهدف مطارات المملكة وخسائر بشرية غير مسبوقة
ويأتي هذا الموقف في وقت أعلن فيه الحوثيون شن هجوم جديد بصاروخ باليستي على المطار الملك خالد الدولي في الرياض، في أحدث استهداف للحركة المدعومة من إيران.
ويأتي ذلك غداة إعلان السلطات السعودية مقتل ثلاثة أشخاص (مقيمون مصري وجزائري وسوداني) وإصابة 36 آخرين في هجمات سابقة استهدفت مطاري أبها والملك خالد يومي الثلاثاء والأربعاء، في سابقة هي الأولى من نوعها منذ هجوم يونيو 2019.
معارك ضارية ونزوح واسع في الداخل اليمني
وتتزامن هذه التطورات مع معارك طاحنة ومتواصلة في اليمن بين الحوثيين والقوات الحكومية المدعومة من المملكة، أدت إلى نزوح أكثر من 200 ألف شخص وفق الأمم المتحدة.
وشهدت الجبهات تصعيدا منذ الأحد مع إطلاق القوات الحكومية هجوما مضادا لاستعادة مناطق سيطرت عليها الميليشيات مؤخرا، بما في ذلك الساحل الغربي وصولا إلى مضيق باب المندب الاستراتيجي.
رد عسكري حاسم للتحالف وتدمير 82 هدفا للحوثيين
وفي رد عسكري فوري وحاسم، أعلن التحالف الذي تقوده السعودية في بيان على منصة إكس تنفيذ عمليات جوية مكثفة أسفرت عن «تدمير 82 هدفا عسكريا مشروعا» للحوثيين في عدة محافظات يمنية، شملت منصات إطلاق صواريخ بالستية استخدمت في استهداف الرياض، وسط توعد متحدث التحالف اللواء تركي المالكي بأن هذه الهجمات «لن تمر دون حساب».









