أديس أبابا- المنشر_الاخباري
أعلن تحالف «البقاء» المسلح في إثيوبيا أن قوات تابعة لقيادة «منليك الأول»، المعروفة باسم الفيلق الثالث عشر، نفذت كمينًا استهدف قوة حكومية كانت تتحرك من جنوب غوندار باتجاه شمال وولو، في تطور أمني جديد بإقليم أمهرة شمال البلاد.
وقال التحالف، في بيان متداول، إن الهجوم أدى إلى قطع الطريق الرابط بين مدينتي بحير دار وولديا، وهو أحد الطرق المهمة لحركة النقل والتنقل في المنطقة. ولم يتسنَّ التحقق بصورة مستقلة من وقوع الكمين أو من مدى انقطاع الطريق وتأثيره على حركة المدنيين والمركبات.
تحرك عسكري وسط توترات في أمهرة
يأتي الإعلان في ظل استمرار التوترات الأمنية في إقليم أمهرة، حيث تواجه القوات الحكومية مجموعات مسلحة مناهضة للحكومة. وتكتسب المنطقة أهمية استراتيجية بسبب امتداد الطرق التي تربط مدنها ومناطقها الريفية، فضلًا عن تأثير الوضع الأمني فيها على حركة السكان والتجارة.
وبحسب رواية التحالف، كانت القوة الحكومية المستهدفة في طريقها من جنوب غوندار إلى شمال وولو عندما تعرضت للهجوم. إلا أن البيان المتداول لم يوضح حجم القوة المشاركة، أو نوع الأسلحة المستخدمة، أو ما إذا كان الاشتباك قد أسفر عن قتلى أو جرحى.
كما لم تتوافر معلومات مستقلة تؤكد أن الطريق بين بحير دار وولديا أُغلق بالكامل، أو تحدد مدة الانقطاع إن كان قد وقع بالفعل.
خطاب سياسي ضد الحكومة
رافق الإعلان خطاب معارض للحكومة الإثيوبية، إذ اعتبر التحالف أن التطورات الميدانية تشير إلى اقتراب نهاية حكم حزب الازدهار. ويعكس هذا التصريح موقف الجهة التي أعلنت الهجوم، لكنه لا يقدم دليلًا مستقلًا على قرب حدوث تغيير سياسي في البلاد.
ولم تتوافر في المعلومات المتاحة تفاصيل مؤكدة عن رد الحكومة الإثيوبية على الادعاءات المتعلقة بالكمين وقطع الطريق.
وتبقى الحصيلة الميدانية غير واضحة في ظل غياب تأكيدات مستقلة بشأن الخسائر أو نتائج الاشتباك. ومن شأن ورود معلومات إضافية من مصادر مستقلة أن يساعد في تحديد طبيعة الهجوم ومدى تأثيره على الوضع الأمني وحركة التنقل في إقليم أمهرة.










