وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الهجوم الصاروخي الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة السعودية الرياض، يوم أمس السبت، والذي أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 12 شخصا وإصابة المئات، بأنه عمل “غير مقبول”.
وأوضح ترامب في تصريحات صحفية أن الولايات المتحدة تمتلك قنوات اتصال مع جماعة الحوثيين وستتابع التطورات عن قرب لرؤية ما ستؤول إليه الأحداث، مستدركا بالقول: “لكن ما فعلوه كان سيئا للغاية”، في إشارة إلى خطورة التصعيد الأخير على أمن المنطقة والملاحة الجوية.
من جانبه، ندد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش “بشدة” بالهجوم الجوي الذي شنه الحوثيون على المطار الدولي بالرياض، داعيا إلى وقف الفوري لكافة الهجمات المستهدفة للبنية التحتية والمنشآت المدنية، ومحذرا من تداعيات هذا التصعيد على السلام الإقليمي.
تفاصيل الضحايا والجنسيات
تأتي هذه المواقف الدولية الحازمة بالتزامن مع البيانات الرسمية الصادرة عن السلطات السعودية، والتي أكدت أن هذا الهجوم الذي يعد الثالث من نوعه خلال أيام قليلة يستهدف مطار العاصمة أسفر عن مقتل 12 شخصا وإصابة ما يربو على 300 شخص، في ظل تصعيد متزايد للهجمات التي تشنها الجماعة اليمنية المدعومة من إيران.
وأوضحت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية أن قائمة الضحايا تضم أربعة مواطنين سعوديين وشخصين من بنغلاديش، إضافة إلى قتيل واحد من كل من الولايات المتحدة، والأردن، وفلسطين، وسوريا، والسودان، ومصر.
وأشارت أحدث الإحصائيات الصادرة عن المسؤولين إلى أن 309 أشخاص أصيبوا بجروح تفاوتت بين المتوسطة والحرجة، حيث يتلقون الرعاية الطبية اللازمة في مستشفيات العاصمة.










