القاهرة- المنشر_الاخباري
أعلنت القوات المسلحة المصرية استمرار عناصر إنفاذ القانون من القوات المسلحة والشرطة في تنفيذ المرحلة الثالثة من الحملة المكبرة لمجابهة أعمال التنقيب غير المشروع عن خام الذهب في مناطق الصحراء الشرقية، مؤكدة مواصلة الإجراءات الرامية إلى فرض السيطرة الأمنية داخل حدود الدولة والتصدي للأنشطة المخالفة للقانون.
وأوضحت القوات المسلحة، في بيان لها، أن الحملة تستهدف مواجهة أعمال التنقيب غير المشروع عن الذهب، في إطار الجهود المبذولة لحماية مقدرات الدولة والحفاظ على مواردها الطبيعية، والتعامل مع الأنشطة التي تتم خارج الأطر القانونية.
وأضافت أن تنفيذ المرحلة الثالثة من الحملة يأتي ضمن تحركات ميدانية متواصلة تشارك فيها عناصر إنفاذ القانون من الجيش والشرطة، بهدف تعزيز السيطرة على المناطق المستهدفة ومواجهة العناصر المتورطة في أعمال التنقيب غير المشروع.
منشورات تحذيرية لفرض السيطرة داخل حدود الدولة
وأشارت القوات المسلحة المصرية إلى أنه جرى إلقاء منشورات تحذيرية على العناصر الإجرامية، في إطار الإجراءات المصاحبة للحملة، مؤكدة أن هذه التحركات تأتي بهدف فرض كامل السيادة داخل حدود الدولة المصرية والتصدي للممارسات غير القانونية في مناطق الصحراء الشرقية.
وتأتي هذه الإجراءات في سياق جهود الدولة لمكافحة التنقيب غير المشروع عن الذهب، الذي يرتبط باستغلال الموارد الطبيعية خارج الأطر القانونية، فضلًا عن التحديات الأمنية التي قد تفرضها الأنشطة غير المشروعة في المناطق الصحراوية.
وأكدت القوات المسلحة استمرار عناصر إنفاذ القانون في تنفيذ المهام الموكلة إليها، بما يدعم جهود الدولة في الحفاظ على الأمن وحماية الثروات الطبيعية، والتعامل مع المخالفات وفقًا للإجراءات المتبعة.
ولم تتضمن المعلومات الواردة تفاصيل إضافية بشأن أعداد المشاركين في الحملة أو نتائج عمليات الضبط، كما لم يُعلن في التصريحات المذكورة عن حصيلة محددة للمرحلة الثالثة، وهو ما يجعل من الضروري الاكتفاء بما أكدته القوات المسلحة رسميًا بشأن استمرار تنفيذ الحملة وأهدافها.
القوات المسلحة: الروابط المصرية السودانية راسخة
وفي سياق متصل، شددت القوات المسلحة المصرية على عمق الروابط التاريخية بين الأمتين المصرية والسودانية، مؤكدة أن العلاقات بين البلدين تمتد إلى المستويين السياسي والشعبي، وتستند إلى روابط مشتركة وتاريخ طويل من التواصل والتعايش بين الشعبين.
وأشارت إلى أن التعايش السلمي الذي يحظى به ملايين السودانيين المقيمين في مصر يمثل، بحسب البيان، شاهدًا على عمق العلاقات الأخوية بين الشعبين، وعلى الروابط الاجتماعية والإنسانية التي تجمع أبناء وادي النيل.
ويأتي التأكيد على هذه الروابط في ظل أهمية الحفاظ على العلاقات بين مصر والسودان، بالنظر إلى المصالح المشتركة والامتدادات التاريخية والاجتماعية التي تربط البلدين، فضلًا عن القضايا الإقليمية التي تجعل التنسيق والتواصل بينهما أمرًا بالغ الأهمية.
تحذير من الشائعات التي تستهدف العلاقات بين البلدين
ودعت القوات المسلحة المصرية أبناء وادي النيل إلى استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، وعدم الانسياق وراء الشائعات والمعلومات المضللة التي تستهدف، وفقًا للبيان، زعزعة العلاقات الأخوية بين الشعبين المصري والسوداني.
وشددت على ضرورة تحري الدقة عند تداول الأخبار والمعلومات المتعلقة بالعلاقات الثنائية، والرجوع إلى البيانات الرسمية الصادرة عن الجهات المعنية، لتجنب نشر معلومات غير دقيقة قد تؤدي إلى إثارة البلبلة أو التأثير سلبًا في الروابط بين الشعبين.
كما يعكس هذا التحذير تأكيد المؤسسة العسكرية المصرية أهمية التعامل المسؤول مع المعلومات المتداولة، خصوصًا تلك التي تتناول القضايا الأمنية أو العلاقات بين الدول، في ظل سرعة انتشار الأخبار عبر منصات التواصل الاجتماعي وصعوبة التحقق من بعض المحتويات المتداولة.
وأكدت القوات المسلحة، من خلال رسالتها، أهمية الحفاظ على الروابط الأخوية بين مصر والسودان، وعدم السماح للشائعات والمعلومات المضللة بالتأثير في العلاقات التاريخية بين الشعبين.
وبذلك، يجمع بيان القوات المسلحة بين التأكيد على استمرار الحملة الأمنية لمكافحة التنقيب غير المشروع عن الذهب في الصحراء الشرقية، والتشديد على عمق العلاقات المصرية السودانية، مع دعوة المواطنين إلى الاعتماد على المصادر الرسمية والتحقق من المعلومات قبل تداولها.










