أديس أبابا، سادت حالة من الغموض والتضارب الأمني في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، اليوم الاثنين 12 أكتوبر 2026، عقب تداول أنباء ومزاعم عبر منصات التواصل الاجتماعي تفيد بتعرض المدينة لضربات جوية جديدة، في وقت تنفي فيه المعطيات الميدانية والتقارير الموثوقة وجود أي أثر لهجوم مؤكد خلال الساعات القليلة الماضية.
مزاعم متداولة وغياب الدلائل الميدانية
وتداولت حسابات على منصة “إكس” (تويتر سابقاً) منشورات تشير إلى وقوع ضربة استهدفت مواقع في العاصمة، من بينها سفارة دولية ومنشآت عسكرية، مع تنصيب ما يُعرف بـ “تحالف البقاء” المعارض مسؤوليته عن الهجوم. ومع ذلك، لم تحظَ هذه الأنباء بأي دعم من وسائل الإعلام الكبرى أو المصادر الدبلوماسية المستقلة، كما خلت المنشورات من أي أدلة مصورة أو مقاطع فيديو تؤكد وقوع أضرار، مما يضع هذه الأنباء في خانة الشائعات والتقارير غير المؤكدة.
خلفية التوتر والهجمات السابقة بالطائرات المسيرة
وتأتي هذه التطورات في ظل حالة استنفار أمني شهدتها أديس أبابا منذ أواخر سبتمبر والأول من أكتوبر الجاري، حينما دوت انفجارات في محيط المقر الرئيسي لقوات الدفاع الوطني الإثيوبية (ENDF)، عقب حظر السلطات تحليق الطائرات المسيرة فوق العاصمة.
وكان “تحالف البقاء” وهو ائتلاف جديد تشكّل في سبتمبر 2026 ويضم جماعات مسلحة من أبرزها جبهة تحرير تيغراي وقوى من أمهرة وعفر قد أعلن حينها مسؤوليته عن تنفيذ هجمات بطائرات مسيرة استهدفت قواعد ومواقع عسكرية.
تركز المعارك شمالاً وتقدم القوات الفيدرالية
في المقابل، تركز وسائل الإعلام الرسمية والتغطيات الدولية على مستجدات الميدان في الشمال؛ حيث أعلنت القوات الفيدرالية الإثيوبية استعادة السيطرة على مدينة ميكيلي (عاصمة إقليم تيغراي)، بالتزامن مع استئناف رحلات الخطوط الجوية الإثيوبية إليها.
وفي حين يواصل رئيس الوزراء أبي أحمد دعواته للوحدة الوطنية وسط استمرار التوترات الإقليمية مع إريتريا، تظل الأوضاع الأمنية في أديس أبابا مستقرة تحت الرصد، مع التأكيد على عدم تسجيل أي انفجارات جديدة في العاصمة حتى اللحظة.










