• Privacy Policy
  • Terms and Conditions
  • المنشر | لكل ممنوع من النشر
الثلاثاء, أكتوبر 13, 2026
موقع المنشر الاخبارى
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
موقع المنشر الاخبارى
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي

عاجل | مجلس الأمن يعقد مشاورات مغلقة لاحتواء التصعيد بين إثيوبيا وإريتريا.. اتهامات بعبور قوات إريترية الحدود والمشاركة في القتال

by جواد الراصد
أكتوبر 13, 2026
in أخبار رئيسية, العالم, خبر عاجل
Share on Twitter

نيويورك- المنشر_الاخباري

تتجه الأنظار إلى مجلس الأمن الدولي وسط تصاعد التوترات بين إثيوبيا وإريتريا، في تطور يثير مخاوف متزايدة من اتساع رقعة المواجهة العسكرية في منطقة القرن الأفريقي، مع تداول تقارير تتحدث عن عبور قوات إريترية الحدود الإثيوبية ومشاركتها في القتال الدائر في شمال البلاد.

أخبار تهمك

عاجل | البيت الأبيض يطلب استقالة السفيرة الأمريكية لدى اليونان بسبب اتهامات مالية

رسائل بارزة من زيارة خالد حفتر للمغرب

ترامب يتوعد الحوثيين بعد هجمات السعوديةويتهم إيران بمحاولة رفع أسعار النفط قبل الانتخابات الأمريكية

وبحسب المعلومات المتداولة، من المقرر أن يناقش المجلس التطورات خلال اجتماع مغلق، في ظل تصاعد الاتهامات المتبادلة بين أديس أبابا وأسمرة، وتزايد المخاوف من انهيار الاستقرار الهش الذي ساد المنطقة بعد سنوات من النزاعات المسلحة.

وتكتسب هذه التطورات أهمية خاصة بالنظر إلى التاريخ المعقد للعلاقات بين البلدين، اللذين خاضا حربًا حدودية دامية بين عامي 1998 و2000، قبل أن يشهدا تقاربًا سياسيًا مؤقتًا أعقبته خلافات جديدة بشأن الأمن والنفوذ الإقليمي والحدود والوصول إلى البحر الأحمر.

اتهامات بعبور الحدود والمشاركة في العمليات العسكرية

وتتهم الحكومة الإثيوبية إريتريا بالتدخل في شؤونها الداخلية، وتقول إن قوات إريترية تحركت داخل الأراضي الإثيوبية، ولا سيما في المناطق الشمالية، في وقت تشهد فيه المنطقة توترات أمنية متجددة.

وتثير هذه الاتهامات مخاوف من احتمال تحول الاشتباكات المحلية إلى مواجهة مباشرة بين الجيشين الإثيوبي والإريتري، خصوصًا إذا ثبت أن قوات نظامية إريترية تشارك بصورة مباشرة في العمليات القتالية داخل الأراضي الإثيوبية.

وتشير الروايات المتداولة إلى أن مسألة وجود القوات الإريترية قد تكون محورًا رئيسيًا في المناقشات الدولية، وسط دعوات إلى توضيح ملابسات التحركات العسكرية، وتحديد طبيعة المشاركة المزعومة، والعمل على منع المزيد من التصعيد.

ومع ذلك، فإن إثبات عبور القوات الحدود ومشاركتها في القتال يتطلب أدلة مستقلة يمكن التحقق منها، مثل معلومات ميدانية موثوقة أو صور موثقة أو تقارير أممية. ولم تتأكد بصورة مستقلة جميع التفاصيل الواردة في الادعاءات المتداولة.

إريتريا ترفض الاتهامات وسط تصاعد التوتر

في المقابل، رفضت إريتريا اتهامات إثيوبيا، ونفت الرواية التي تتحدث عن غزو واسع النطاق أو تدخل عسكري بالصورة التي تصفها أديس أبابا، وفق تقارير إعلامية تناولت الخلاف بين الطرفين.

ويأتي تبادل الاتهامات في وقت تشهد فيه العلاقات الثنائية تدهورًا ملحوظًا، مع تصاعد الخلافات بشأن الترتيبات الأمنية الإقليمية وموقع كل دولة في معادلات القوة بالقرن الأفريقي.

كما يثير الخلاف حول الوصول إلى البحر الأحمر مخاوف إضافية؛ إذ تسعى إثيوبيا، الدولة الحبيسة منذ استقلال إريتريا عام 1993، إلى تأمين منفذ بحري، بينما تنظر أسمرة بحساسية إلى أي تحركات قد تمس سيادتها أو توازنات الأمن في المنطقة.

ويرى مراقبون أن تداخل هذه الملفات يجعل الأزمة أكثر تعقيدًا من مجرد خلاف حدودي، إذ ترتبط بمصالح استراتيجية وأمنية واقتصادية قد تؤثر في علاقات البلدين مع القوى الإقليمية والدولية.

لماذا يتحرك مجلس الأمن الآن؟

يمثل مجلس الأمن إحدى القنوات الدولية الرئيسية للتعامل مع الأزمات التي تهدد السلم والأمن الدوليين. ويمكن أن تتيح المشاورات المغلقة للدول الأعضاء تبادل المعلومات، والاستماع إلى إحاطات من مسؤولي الأمم المتحدة، ومناقشة الخيارات الدبلوماسية الممكنة بعيدًا عن التصريحات العلنية.

ومن المتوقع أن تتركز المناقشات على تطورات الوضع الأمني في شمال إثيوبيا، ومدى خطورة الاتهامات المتبادلة، والمخاطر التي قد تنشأ إذا استمرت التحركات العسكرية أو اتسعت رقعة الاشتباكات.

وقد تشمل الخيارات المطروحة الدعوة إلى ضبط النفس، وحث الطرفين على تجنب أي تحركات يمكن أن تؤدي إلى مواجهة مباشرة، وتشجيع التواصل الدبلوماسي لمعالجة الخلافات عبر الوسائل السلمية.

لكن عقد اجتماع مغلق لا يعني بالضرورة أن المجلس توصل إلى استنتاج نهائي بشأن المسؤولية عن التصعيد، كما لا يعني أن الأدلة المتعلقة بوجود القوات الإريترية قد ثبتت بالفعل. ويتوقف تقييم نتائج الاجتماع على ما يصدر عن الأمم المتحدة والدول المعنية من بيانات ومعلومات موثوقة.

تيغراي.. بؤرة حساسة في الأزمة

تظل منطقة تيغراي، الواقعة في شمال إثيوبيا، إحدى أكثر المناطق حساسية في المشهد الأمني بالبلاد. فقد شهدت حربًا مدمرة بين القوات الفيدرالية الإثيوبية وقوات تيغراي خلال الفترة من عام 2020 إلى عام 2022، وأسفرت عن خسائر بشرية واسعة ونزوح أعداد كبيرة من السكان وأضرار كبيرة في البنية التحتية.

وشاركت القوات الإريترية في الصراع خلال تلك الحرب، وفق تقارير دولية متعددة، وهو ما يجعل الاتهامات الجديدة ذات حساسية خاصة لدى السكان والمراقبين الذين يخشون تكرار سيناريوهات العنف السابقة.

وتزيد هشاشة الأوضاع الأمنية والإنسانية من مخاطر أي تصعيد جديد، إذ قد يؤدي تجدد القتال إلى تعطيل وصول المساعدات الإنسانية، وتهديد المدنيين، وزيادة حركة النزوح، فضلًا عن تعقيد الجهود الرامية إلى تثبيت الاستقرار في شمال إثيوبيا.

كما أن تعدد الأطراف المحلية والإقليمية ذات المصالح المتباينة يجعل احتواء الأزمة أكثر صعوبة، خصوصًا في ظل انعدام الثقة وتبادل الاتهامات بين الحكومتين.

القرن الأفريقي أمام اختبار دبلوماسي جديد

لا تقتصر تداعيات التوتر بين إثيوبيا وإريتريا على البلدين وحدهما؛ فالقرن الأفريقي منطقة استراتيجية تربط البحر الأحمر بخليج عدن وطرق التجارة الدولية، وتجاور دولًا تواجه بدورها تحديات أمنية وسياسية واقتصادية.

وأي مواجهة مباشرة بين أديس أبابا وأسمرة قد تؤثر في حركة التجارة والأمن الحدودي والاستقرار الإقليمي، كما قد تدفع أطرافًا خارجية إلى تكثيف تحركاتها الدبلوماسية لمنع اتساع النزاع.

وتزداد أهمية احتواء الأزمة في ظل التحديات الإنسانية التي تواجه المنطقة، بما في ذلك النزوح وانعدام الأمن الغذائي وصعوبة وصول الخدمات الأساسية إلى المجتمعات المتضررة من النزاعات.

ويرى أنصار الحل الدبلوماسي أن الأولوية ينبغي أن تكون لتجنب التصعيد العسكري، وتوفير قنوات اتصال مباشرة بين الحكومتين، وإتاحة المجال أمام المؤسسات الدولية للتحقق من الادعاءات المتبادلة بدلًا من ترك الأزمة رهينة التصريحات السياسية والتحركات الميدانية.

هل تتجه المنطقة إلى مواجهة مفتوحة؟

يبقى احتمال التصعيد مرتبطًا بما ستكشفه المعلومات الموثوقة عن التحركات العسكرية، وبمدى استعداد الطرفين لاحتواء الخلاف عبر القنوات السياسية. فإذا تأكد وجود قوات إريترية تشارك في عمليات قتالية داخل إثيوبيا، فقد يؤدي ذلك إلى زيادة الضغوط الدبلوماسية على أسمرة، ورفع مستوى التوتر بين البلدين.

أما إذا استمرت الاتهامات من دون تقديم أدلة مستقلة قابلة للتحقق، فسيظل من الضروري التعامل معها بحذر، مع عدم تجاهل المخاطر الأمنية التي قد تنشأ عن التصعيد في منطقة سبق أن شهدت صراعات مدمرة.

وتترقب الأوساط الدولية ما إذا كانت مشاورات مجلس الأمن ستفضي إلى موقف موحد يدعو إلى التهدئة، أو إلى خطوات دبلوماسية إضافية لمنع اتساع الأزمة.

وفي جميع الأحوال، فإن التطورات المقبلة ستحدد ما إذا كانت إثيوبيا وإريتريا ستتمكنان من احتواء خلافاتهما، أم أن القرن الأفريقي سيواجه مرحلة جديدة من التوتر قد تكون لها تداعيات تتجاوز حدود البلدين.

Tags: أخبار عاجلهإثيوبياإريترياالأمم المتحدةالأمن الإقليمي.البحر الأحمرالتوترات العسكريةالحدود الإثيوبيةالقرن الأفريقيالقوات الإريتريةالمنشرالمنشر _الاخبارىالنزاع الإثيوبي الإريتريتيغرايمجلس الأمن الدولي
Previous Post

ترامب يلوح بطلب تدخل أردوغان ضد الحوثيين ويصف إيران بـ “الدولة الفاشلة”

Next Post

سفير صوماليلاند لدى تل أبيب: نطمح لأن نصبح “إسرائيل أفريقيا”

جواد الراصد

جواد الراصد

في معركة الكلمة قلمى لا يكتفي بالمشهد، بل يغوص إلى ما وراءه يرصد الأحداث بعين الفارس، ويكتب ليكشف الحقيقة، لا ليُسكت صهيلها في الميدان

أخبار تهمك

أخبار رئيسية

عاجل | البيت الأبيض يطلب استقالة السفيرة الأمريكية لدى اليونان بسبب اتهامات مالية

by جواد الراصد
أكتوبر 13, 2026

واشنطن- المنشر_الاخباري طلب البيت الأبيض من السفيرة الأمريكية لدى اليونان،...

Read moreDetails

رسائل بارزة من زيارة خالد حفتر للمغرب

أكتوبر 13, 2026

ترامب يتوعد الحوثيين بعد هجمات السعوديةويتهم إيران بمحاولة رفع أسعار النفط قبل الانتخابات الأمريكية

أكتوبر 13, 2026

غضب في المغرب إثر زيارة ملك إسبانيا لمدينة سبتة

أكتوبر 13, 2026

هل تتخلى واشنطن عن كييف؟ تهديدات بوقف «ستارلينك» والسلاح والاستخبارات لإنهاء الحرب مع موسكو

أكتوبر 13, 2026

إيران تعلن التوصل لاتفاق ثنائي مع عمان حول خرائط ومسارات مضيق هرمز

أكتوبر 13, 2026
Next Post

سفير صوماليلاند لدى تل أبيب: نطمح لأن نصبح "إسرائيل أفريقيا"

إيران تعلن التوصل لاتفاق ثنائي مع عمان حول خرائط ومسارات مضيق هرمز

هل تتخلى واشنطن عن كييف؟ تهديدات بوقف «ستارلينك» والسلاح والاستخبارات لإنهاء الحرب مع موسكو

أخر الأخبار

عاجل | البيت الأبيض يطلب استقالة السفيرة الأمريكية لدى اليونان بسبب اتهامات مالية

أكتوبر 13, 2026

رسائل بارزة من زيارة خالد حفتر للمغرب

أكتوبر 13, 2026

ترامب يتوعد الحوثيين بعد هجمات السعوديةويتهم إيران بمحاولة رفع أسعار النفط قبل الانتخابات الأمريكية

أكتوبر 13, 2026

غضب في المغرب إثر زيارة ملك إسبانيا لمدينة سبتة

أكتوبر 13, 2026
Load More

هو مساحة الواقفين في الميدان على مفترق الطرق ، بين رؤية الانظمة ، و مقولات المعارضة!بين استبداد السلطة ، و عشوائية كثير من خصومها ! لذا ، كن على حذر عزيزي القاريء و ادخل برجلك اليمين و لا تتوقع أن تجد لدينا وجبة إعلامية تقليدية ، أبيض او أسود !
فنحن معارضون للنظام . لكننا مع الوطن !
نحن رافضون لأغلب سلوكيات المعارضة ، لكننا مع الديمقراطية و قبول الآخر .
ربما تحتار لكي تفهمنا و ربما يصدمك ما سوف تقرأه عندنا !
لأننا سوف ننتقد الجميع !
لكننا نعدك بأنك ستقابل عالما آخر.

Follow Us

أبواب الموقع

  • Uncategorized
  • أخبار رئيسية
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • العالم
  • الفن
  • بروفايل
  • تقارير
  • حقوق الأنسان
  • خبر عاجل
  • رأي
  • صحافة المواطن
  • صحة
  • عربي
  • كواليس
  • يحدث في مصر

إدارة التحرير

المشرف العام :
Steven kingsley
المشرف على التحرير:
إياد بوعلمي
عدنان صباغ
عزيز المصرى
كيرة ناصر

عن المنشر

تقرأ ما يجعلك تفكر .. و تظل تفكر و تفكر .. على رأي عبدالمنعم مدبولي ..
و في كل الأحوال ..
شرفت و نورت .. و أهلا بك و بمقترحاتك و أفكارك دائما

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عربي
  • يحدث في مصر
  • العالم
  • تقارير
  • بروفايل
  • كواليس