وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إقليم “صوماليلاند” بأنه كيان ودولة مختلفة تماماً عن الصومال، مشيراً إلى أن البعض يحب هذا الإقليم، قبل أن يقترح تغيير اسمه في أسرع وقت ممكن.
تصريحات ترامب وسياق الخطاب الإنتخابي
وجاءت تصرحات ترامب خلال كلمة ألقاها في تجمع انتخابي بمدينة يونغستاون بولاية أوهايو، حيث قال: “أنا أسميها ‘أرض الصومال’ (Somalia land) وليس ‘صوماليلاند’ (Somaliland)، لأنها في الواقع دولة مختلفة تماماً”.
وأضاف ترامب متسائلاً ومقترحاً: “البعض يحب اسم صوماليلاند، لكن الأمر لا علاقة له بذلك إطلاقاً. أعتقد أنه ينبغي عليهم تغيير الاسم فوراً”.
وجاء هذا الحديث في معرض انتقاداته للجالية الصومالية بولاية مينيسوتا وقضايا الهجرة، حيث سعى للتمييز صراحةً بين الإقليم الأفريقي والوضع المحلي، مؤكداً أن تصريحه لم يكن إعلاناً رسمياً لتغيير السياسة الخارجية الأمريكية تجاه القضية، بل جاء ضمن خطاب سياسي داخلي.
ردود الفعل والوضع السياسي لصوماليلاند
وأعادت هذه التصريحات تسليط الضوء على المساعي المستمرة لجمهورية أرض الصومال المعلنة من جانب واحد للحصول على الاعتراف الدولي، منذ أعلنت انفصالها عن الصومال عام 1991 وعملت على إدارة شؤونها عبر حكومة ومؤسسات وعملة خاصة.
وفي الوقت الذي رحب فيه مؤيدو صوماليلاند بوصف ترامب للإقليم بأنه “دولة مختلفة”، تتمسك الحكومة الفيدرالية الصومالية بوحدة أراضي البلاد وسلامتها الإقليمية، مشددة على أن الإقليم جزء لا يتجزأ من الصومال؛ وهو الموقف الذي تحافظ عليه أغلب القوى الدولية والأمم المتحدة، رغم خطوات بعض الدول الفردية.









