تل أبيب- المنشر_الاخباري
اتهم وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إيران والجماعات المتحالفة معها بالسعي إلى تنفيذ هجمات وصفها بالإرهابية، بهدف التأثير على نتائج الانتخابات في إسرائيل، محذراً من رد عسكري شديد على أي هجوم يستهدف بلاده، سواء وقع قبل الانتخابات أو بعدها.
وقال كاتس إن الأجهزة الإسرائيلية ترصد، بحسب تقديراته، محاولات من جانب خصوم إسرائيل، تقودها إيران وحلفاؤها، لتنفيذ هجمات قد تؤثر على مسار الانتخابات ونتائجها.
وأضاف وزير الدفاع الإسرائيلي، في رسالة تهديد مباشرة، أن أي جهة تهاجم إسرائيل ستدفع «أغلى ثمن»، مؤكداً أن الرد سيشمل كل من يشارك في استهدافها، بصرف النظر عن توقيت الهجوم.
تحذير إسرائيلي من استغلال الانتخابات
وتأتي تصريحات كاتس في ظل حساسية أمنية وسياسية مرتبطة بالانتخابات الإسرائيلية، إذ تثير التحذيرات من هجمات محتملة مخاوف بشأن تأثير التطورات الأمنية على الحملات الانتخابية والمشهد السياسي الداخلي.
ويرى كاتس أن إيران والجماعات المتحالفة معها قد تسعى إلى استغلال هذه المرحلة لتنفيذ عمليات تؤثر على الوضع الداخلي الإسرائيلي، إلا أن التصريح المنقول لم يتضمن تفاصيل علنية عن طبيعة المخططات التي قال إن الأجهزة الإسرائيلية رصدتها، أو الأدلة التي تستند إليها هذه التقديرات.
تهديد برد عسكري قبل الانتخابات وبعدها
وشدد وزير الدفاع الإسرائيلي على أن موعد الانتخابات لن يغيّر، وفق موقفه المعلن، طبيعة الرد الإسرائيلي على أي هجوم. واستخدم لغة تصعيدية في تحذيره، متوعداً بفرض ثمن باهظ على الجهات التي تستهدف إسرائيل.
وتأتي هذه الرسائل في وقت تتواصل فيه المواجهة الإقليمية بين إسرائيل وإيران، وسط مخاوف من اتساع نطاق العمليات وتزايد احتمالات التصعيد عبر أطراف حليفة لطهران في المنطقة.
ولم يقدم التصريح، بحد ذاته، دليلاً مستقلاً على وجود خطة مؤكدة للتأثير في الانتخابات، كما لم يحدد موعداً أو مكاناً لهجوم محتمل. وتظل الاتهامات الموجهة إلى إيران وحلفائها منسوبة إلى الجانب الإسرائيلي ما لم تدعمها معلومات إضافية قابلة للتحقق.










