أعلن المتحدث العسكري باسم حركة الحوثيين في اليمن، العميد يحيى سريع، عن تنفيذ عملية عسكرية واسعة ونوعية استهدفت مواقع استراتيجية وحيوية في العمق السعودي، شملت منشآت تابعة لشركة “أرامكو” ومطار الملك خالد الدولي، وذلك باستخدام دفعات كبيرة من الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيرة.
تفاصيل الهجوم الميداني والرد على الغارات
وأوضح المتحدث العسكري في بيان رسمي أن هذه الضربات جاءت ردا مباشرا على ما وصفه بالعدوان السعودي الغاشم على العاصمة اليمنية صنعاء والمحافظات المختلفة؛ مشيرا إلى أن فترة التصعيد الأخيرة شهدت شن نحو 2281 غارة جوية وصاروخية خلفت مجازر وجرائم بحق المدنيين.
وأكد سريع أن القوات المسلحة التابعة للحوثيين نفذت وعيدها السابق، مستهدفة منشآت شركة “أرامكو” في مدينة الظهران بالمنطقة الشرقية، بالإضافة إلى استهداف مطار الملك خالد الدولي ومصفاة أرامكو في العاصمة السعودية الرياض. وأضاف أن الصواريخ والمسيرات أصابت أهدافها بدقة عالية، مما أسفر عن وقوع أضرار جسيمة ونشوب حرائق ضخمة في المواقع المستهدفة.
تحذيرات مشددة لشركات الملاحة ومطار الرياض
وفي ظل هذا التصعيد، وجهت القيادة العسكرية الحوثية تحذيرات صارمة وفورية لكافة شركات الطيران والملاحة العالمية، إضافة إلى العاملين والمواطنين في المطارات والمنشآت النفطية المستهدفة، بضرورة الإخلاء الفوري والابتعاد عنها باعتبارها أهدافا عسكرية مشروعة لعملياتها القادمة.
وتوعد المتحدث باستمرار العمليات العسكرية ضد العمق السعودي خلال الأيام المقبلة، مؤكدا أن الرد ستكون عواقبه وخيمة في حال استمرار الغارات والحصار المفروض على اليمن، ومشددا على تمسك الجماعة بمعادلة “الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد”.
تداول مشاهد انفجارات بصنعاء
وعلى الصعيد الميداني بالتزامن مع هذه التطورات، تداول نشطاء ورواد مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو مصورة ترصد وقوع انفجار ضخم وعنيف في العاصمة اليمنية صنعاء، وسط أنباء ومزاعم تفيد بأن الانفجار ناجم عن غارات جوية استهدفت مواقع داخل المدينة.










