تشهد الأوضاع الميدانية والسياسية في إثيوبيا تصعيدا متسارعا وتطورات خطيرة عبر عدة جبهات إقليمية، بداية من الهجمات الميدانية في منطقة أمهرا، وصولا إلى تحذيرات صريحة أصدرتها جبهة تحرير شعب تيغراي لخطوط الطيران الإثيوبية، بالتوازي مع تحركات وتسهيلات سياسية تقودها موسكو لتهدئة الصراع الإقليمي.
انفجار في أمهرا وتهديدات متصاعدة لمطار مكيلي
ففي منطقة أمهرا، هز انفجار ناتج عن قنبلة يدوية تجمعا عاما مؤيدا للحكومة الإثيوبية في مدينة “كوبو” صباح اليوم السبت، حيث استهدف التجمع بشكل مباشر دون اتضاح الحصيلة النهائية للضحايا أو حجم الأضرار المادية الناجمة عن الهجوم.
وعلى صعيد إقليم تيغراي، أصدرت جبهة تحرير شعب تيغراي بيانا رسميا طالبت فيه بوقف كافة الأنشطة العسكرية في مطار العاصمة الإقليمية “مكيلي”.
واتهمت الجبهة الحكومة الاتحادية باستخدام المطار وأسطول “الخطوط الجوية الإثيوبية” لأغراض وعمليات عسكرية لوجستية، محذرة من أن طائرات الشركة قد تعتبر “هدفا عسكريا مشروعا” إذا استمرت في دعم التحركات العسكرية الفيدرالية، ومحملة الحكومة الإثيوبية المسؤولية الكاملة عن أي أضرار قد تطال الخطوط الجوية.
كما فرضت قوات تيغراي حظرا شاملا على حركة جميع المركبات، بما فيها دراجات “التوك توك” (باجاج)، في المناطق والمحاور التي يتمركز فيها مقاتلوها. وفي بيان منفصل، رفضت إدارة إقليم تيغراي محاولات حزب الازدهار الحاكم لتشكيل إدارة إقليمية موازية، معلنة كافة قراراته باطلة ولاغية.









