طهران – المنشر_الاخباري
أكد وزير الدفاع الإيراني الجديد أن بلاده مستعدة لخوض مواجهة عسكرية مع إسرائيل، قائلاً إن القوات الإيرانية «إصبعها على الزناد»، في تصريحات تعكس استمرار التوترات العسكرية بين الجانبين.
وأضاف الوزير أن إيران تعمل على تغيير مواقع منشآتها الصناعية والعسكرية، مشيراً إلى أن المصانع الجديدة لن تُبنى في المواقع التقليدية السابقة، بل ستُقام داخل الجبال وفي منشآت مؤمّنة.
وقال وزير الدفاع، وفق التصريحات المنقولة، إن بلاده تتجه إلى إنشاء منشآت في مواقع محصنة بدلاً من إعادة بناء المصانع في أماكنها القديمة، دون أن يحدد طبيعة هذه المنشآت أو مواقعها أو الجدول الزمني لإنشائها.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار التوتر بين إيران وإسرائيل، على خلفية الخلافات بشأن البرنامج النووي الإيراني والقدرات العسكرية لطهران، إلى جانب المواجهات والضربات المتبادلة التي شهدتها المنطقة خلال الفترة الماضية.
ويشير الحديث عن بناء منشآت داخل الجبال ومواقع محصنة إلى توجه نحو تعزيز الحماية المادية للمنشآت الاستراتيجية، بما قد يجعل استهدافها أكثر صعوبة. غير أن التصريحات المتاحة لا توضح ما إذا كانت المنشآت المقصودة مصانع للصناعات الدفاعية حصراً، أم تشمل مرافق أخرى مرتبطة بالقدرات العسكرية الإيرانية.
وتعتمد إيران منذ سنوات على شبكة من المنشآت العسكرية والصناعية المحصنة، ويُنظر إلى توزيع بعض الأنشطة الاستراتيجية في مواقع محمية باعتباره أحد عناصر خططها لمواجهة احتمالات الهجمات الخارجية. ومع ذلك، لا تكفي التصريحات وحدها لتحديد حجم التغييرات الجديدة أو طبيعة المنشآت التي يجري العمل على إنشائها.
وفي الجانب السياسي والعسكري، تحمل تصريحات وزير الدفاع رسالة مفادها أن طهران تسعى إلى إظهار استعدادها للرد على أي مواجهة محتملة مع إسرائيل، بالتزامن مع تعزيز الإجراءات الأمنية المتعلقة بمنشآتها الاستراتيجية.
ولم تتضمن التصريحات المنقولة تفاصيل إضافية بشأن توقيت تنفيذ خطط بناء المنشآت الجديدة أو عددها، كما لم يصدر ضمن المعلومات المتاحة تعليق إسرائيلي مباشر على تصريحات الوزير.
وتبقى التطورات المرتبطة بالمنشآت الإيرانية والتحصينات العسكرية موضع متابعة إقليمية ودولية، في ظل المخاوف من اتساع نطاق المواجهة بين طهران وتل أبيب وانعكاساتها على أمن المنطقة.











