طهران – المنشر_الاخباري
أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن استئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة يتطلب وقف التهديدات الأميركية ورفع العقوبات بصورة عملية، معتبراً أن استمرار الضغوط على طهران يتعارض مع الدعوات إلى الحوار.
وقال بزشكيان، اليوم الأربعاء 21 أكتوبر/تشرين الأول، في منشور على منصة «إكس»، إن إزالة التهديدات والعقوبات فعلياً تمثل خطوة ضرورية لتهيئة الظروف المناسبة للتفاوض، مضيفاً أنه لا يمكن تكثيف العقوبات والضغوط بصورة مستمرة وإغلاق قنوات التواصل، ثم المطالبة بإجراء محادثات في الوقت نفسه.
وفي تصريحات خلال مراسم أقيمت في طهران، دعا الرئيس الإيراني واشنطن إلى الاعتراف بحقوق الشعب الإيراني ووقف ما وصفه بسياسة الترهيب والعدوان، مشدداً على أن الحوار لا يمكن أن يكون مجدياً في ظل استمرار التهديدات وإغلاق مسارات التفاهم.
بزشكيان ينتقد سجل واشنطن في الاتفاقات
وانتقد الرئيس الإيراني ما وصفه بتراجع الولايات المتحدة عن الاتفاقات التي تبرمها، مؤكداً ضرورة احترام الالتزامات بعد إقرارها، حتى إذا أصبحت نتائجها غير مواتية لأحد الأطراف.
وشدد على أن إبرام الاتفاقات ينبغي أن يكون مدروساً، لكن الالتزام بها يجب أن يستمر حتى النهاية، في موقف يعكس تمسك طهران بضرورة توفير ضمانات لبناء الثقة قبل الدخول في أي مسار تفاوضي جديد.
وتأتي هذه التصريحات وسط استمرار الخلافات بين طهران وواشنطن بشأن العقوبات والضغوط العسكرية وشروط استئناف الحوار، في وقت لا تزال فيه المخاوف قائمة من تجدد المواجهة واتساع نطاقها في المنطقة.
مستقبل الحوار بين طهران وواشنطن
ويشير الموقف الإيراني إلى أن طهران تريد ربط أي مفاوضات مقبلة بخطوات أميركية ملموسة، بدلاً من الاكتفاء بالتصريحات الداعية إلى الدبلوماسية، مع التركيز على وقف التهديدات وتخفيف الضغوط وضمان احترام الالتزامات السابقة.
ولم يعلن بزشكيان عن موعد جديد لاستئناف المفاوضات أو عن التوصل إلى تفاهم وشيك مع واشنطن، ما يبقي المسار الدبلوماسي مرتبطاً بتطورات الموقف السياسي والأمني ومدى استعداد الطرفين لمعالجة نقاط الخلاف.










