وصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى العاصمة السعودية الرياض، اليوم الأربعاء، قادماً من دولة قطر في محطة مفاجئة ضمن جولته الخليجية، ليصبح أول رئيس دولة غربي يزور المملكة منذ تصاعد الهجمات الصاروخية ومسيرات الحوثيين في مطلع أكتوبر.
تعزيز الشراكات الدفاعية وحماية الإمدادات
وأكد قصر الإليزيه وصول ماكرون إلى الرياض عقب جولة موسعة شملت الكويت، والإمارات، والبحرين، وقطر، ركزت على تعزيز الشراكات الاستراتيجية وإمدادات الطاقة. وفي مقابلة مع قناتي “تي إف 1” و”فرانس 2″، أعلن الرئيس الفرنسي أن بلاده سترسل جنوداً ورادارات وأنظمة دفاع جوي إلى السعودية بموجب اتفاق ثنائي لحماية موقع ينبع النفطي الاستراتيجي على البحر الأحمر، مؤكداً أن مهمة القوات تقتصر على الحماية والتهدئة دون الانخراط المباشر في النزاع.
أهمية ينبع في ظل توترات هرمز
وتكتسب ينبع أهمية قصوى كمنفذ رئيسي لتصدير الخام عبر خط أنابيب “شرق-غرب”، والذي يعُد بديلاً حيوياً لنقل النفط بعيداً عن اضطرابات الملاحة وتراجع التدفقات عبر مضيق هرمز. وتأتي هذه الخطوة الفرنسية في أعقاب إعلان وزارة الدفاع السعودية السيطرة على تهديدات أمنية وإحباط محاولات استهداف سابقة شهدتها المنطقة في سبتمبر، مما يبرز المحورية الجيوستراتيجية لتأمين إمدادات الطاقة العالمية ودعم استقرار الأسواق الدولية.










