إسلام آباد- أعلنت جبهة تحرير بلوشستان مسؤوليتها عن هجوم استهدف موقعًا بالقرب من ميناء غوادر في إقليم بلوشستان جنوب غربي باكستان، وقالت إن العملية التي أطلقت عليها اسم «عملية ألماس» بدأت بتفجير سيارة مفخخة يقودها انتحاري استهدف معسكرًا تابعًا لمنظمة الأشغال الحدودية عند منطقة «نقطة الصفر».
وقال المتحدث باسم الجبهة، جوهرام بلوش، في بيان نُسب إليه، إن الهجوم استهدف موقعًا تابعًا لمنظمة الأشغال الحدودية، وهي جهة تعمل في مشروعات البنية التحتية والإنشاءات في باكستان.
تفاصيل العملية ومزاعم بشأن الاشتباكات
ووفقًا لبيان الجبهة، أعقب التفجير هجوم مسلح على الموقع المستهدف، ضمن عملية قالت إنها شملت تحركات أخرى في محيط غوادر ومناطق قريبة. ولم يتسنَّ التحقق بصورة مستقلة من جميع التفاصيل التي وردت في بيان الجبهة، بما في ذلك حجم الخسائر والأضرار الناجمة عن الهجوم.
وفي المقابل، أفادت تقارير إعلامية باكستانية بأن قوات الأمن تدخلت عقب الحادث، وأن اشتباكات وعمليات تمشيط جرت في المنطقة. ونقلت هذه التقارير عن مصادر أمنية روايات تشكك في بعض ادعاءات الجبهة بشأن حجم الأضرار والخسائر التي قالت إنها أوقعتها بالقوات الباكستانية.
ولم تتوافر حصيلة مستقلة ونهائية للقتلى أو المصابين، كما لم تتضح بصورة قاطعة طبيعة الأضرار التي لحقت بالموقع المستهدف.
غوادر وأهمية الموقع الاستراتيجي
ويقع ميناء غوادر على ساحل بحر العرب في إقليم بلوشستان، ويُعد من المشروعات الاستراتيجية المهمة لباكستان، نظرًا إلى دوره في خطط النقل والتجارة والربط الاقتصادي الإقليمي، ولا سيما ضمن الممر الاقتصادي الصيني الباكستاني.
ويشهد إقليم بلوشستان أعمال عنف وهجمات متكررة تستهدف قوات الأمن ومواقع مرتبطة بمشروعات البنية التحتية، وسط صراع مستمر بين السلطات الباكستانية وجماعات مسلحة انفصالية تنشط في الإقليم.
ويأتي الهجوم المعلن في ظل استمرار التوتر الأمني في المنطقة، بينما تبقى تفاصيل العملية وحجم الخسائر بحاجة إلى تأكيد مستقل من السلطات الباكستانية أو مصادر موثوقة أخرى.










