حشد الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما، يوم السبت في مدينة ديترويت بولاية ميشيغان، الدعم للمرشح الديمقراطي لعضوية مجلس الشيوخ عبد السيد، خلال تجمع انتخابي حاشد يسعى من خلاله الحزب الديمقراطي لحسم السباق الانتخابي المحتدم، وسط تركيز كبير على كسب أصوات الناخبين السود في المدينة.
دعم أوباما ورؤية التغيير
خلال التجمع الذي حضرته أيضا مرشحة منصب حاكم الولاية جوسلين بنسون وعدد من قيادات الحزب الديمقراطي، أكد أوباما أن الاختيار في هذه الانتخابات واضح، مشيدا ببرنامج عبد السيد الذي يناضل من أجل “تغيير حقيقي” يضع حدا للحروب، ويحسن الوضع المالي للأمريكيين، ويدعم الرعاية الصحية.
وانتقد أوباما إدارة الرئيس دونالد ترامب والجمهوريين في الكونغرس بسبب ما وصفه بـ”الوعود الكاذبة”، معتبرا أن سياسات ترامب الاقتصادية والتعريفات الجمركية كان لها تأثير سلبي كبير على ولاية ميشيغان.
محورية الناخبين السود في ديترويت
يعد تصويت الناخبين السود محورا أساسيا في هذا السباق الانتخابي المتقارب؛ إذ يسعى كل من عبد السيد ومنافسه الجمهوري، النائب السابق مايك روجرز، لتعزيز شعبيتهما لدى هذه الشريحة الحاسمة.
وتعد مدينة ديترويت، التي تشكل نسبة السود فيها نحو 75% من سكانها، محطة محورية لتحقيق الفوز على مستوى ولاية ميشيغان.
وقد أظهرت استطلاعات الرأي تفوقا نسبيا للسيد بين الناخبين السود، رغم وجود بعض التحديات والتعقيدات المتعلقة بالعلاقات العرقية والطبقية في المدينة والتي يسعى الديمقراطيون لتجاوزها عبر حشد الدعم من شخصيات بارزة.
خلفية المرشح والرد الجمهوري
من جهته، اعتمد عبد السيد، عالم الأوبئة ومدير الصحة السابق في ديترويت ومقاطعة واين، على سجله المهني والخدمي للتواصل مع الناخبين.
وفي المقابل، شن الجمهوريون هجوما حادا على التجمع؛ حيث انتقد كولين كرومبتون، مدير الاتصالات في رابطة حكام الولايات الجمهوريين، مشاركة أوباما وبنسون إلى جانب السيد، معتبرا أن ذلك يثبت أن الديمقراطيين يضعون السياسة فوق مصالح عائلات ميشيغان، مما يعكس حدة الاستقطاب مع اقتراب موعد الحسم الانتخابي.








