أعلن المركز الأوروبي المتوسطي لرصد الزلازل (EMSC) عن وقوع زلزال بلغت قوته 5.5 درجة على مقياس ريختر، حيث ضربت الهزة الأرضية منطقة قريبة من الساحل الشمالي لدولة بابوا غينيا الجديدة، مما أثار حالة من الانتباه لدى مراكز رصد الزلازل الدولية والمحلية لمتابعة تداعيات هذا النشاط الزلزالي.
وأوضح المركز في بياناته الأولية والرسمية أن الهزة الأرضية وقعت على عمق بلغ 30 كيلومترا تحت سطح الأرض، وهو عمق متوسط قد يسهم في تخفيف حدة التأثيرات السطحية، في انتظار صدور المزيد من التقارير الميدانية من الجهات المختصة للوقوف على حجم الأضرار المادية أو البشرية المحتملة.
النشاط الزلزالي وحزام النار في المحيط الهادئ
تعد دولة بابوا غينيا الجديدة واحدة من أكثر مناطق العالم نشاطا وتوثيقا من الناحية الزلزالية والبركانية؛ إذ تقع جغرافيا على امتداد ما يعرف عالميا بـ”حزام النار” في المحيط الهادئ. وتشهد هذه المنطقة الحيوية بانتظام نشاطا تكتونيا مكثفا نتيجة التفاعل والحركة المستمرة بين العديد من الصفائح التكتونية الكبرى، مما يجعل أراضي وسواحل البلاد عرضة بصورة متكررة لهزات أرضية وزلازل متباينة الشدة طوال العام.
وفي أعقاب وقوع هذا الزلزال، لم تصدر السلطات المحلية الرسمية أو مراكز الإنذار المبكر أي تحذيرات من احتمال حدوث أمواج مد بحري عاتية (تسونامي). وفي الوقت ذاته، تبقى فرق الطوارئ والجهات المعنية في حالة متابعة دقيقة ومستمرة لتقييم الوضع الميداني وضمان السلامة العامة للسكان في المناطق الساحلية المتاخمة لموقع الهزة.











