طهران – المنشر_الاخباري
أعلنت القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم»، اليوم الأحد، أن قائدها الأدميرال براد كوبر تفقد الوضع العملياتي في مضيق هرمز، مؤكداً التزام الولايات المتحدة بمواصلة حماية حرية الملاحة، بالتعاون مع شركائها الخليجيين وقطاع الشحن، في ظل التوترات التي تشهدها المنطقة.
وقالت القيادة، في بيان، إن كوبر أجرى جولة استطلاعية فوق المضيق على متن مروحية من طراز «سي إتش-47 شينوك» تابعة للجيش الأميركي، للاطلاع على الأوضاع العملياتية وجهود تأمين حركة السفن التجارية عبر أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة في العالم.
وأضافت «سنتكوم» أن قواتها ساعدت شركاءها الخليجيين على تصدير أكثر من 1.5 مليار برميل من النفط الخام منذ الصيف، مشيرة إلى أن أكثر من 3 آلاف سفينة تجارية عبرت مضيق هرمز بنجاح بدعم من القوات الأميركية خلال الأشهر الستة الماضية.
كوبر يشيد بجهود إزالة الألغام البحرية
وخلال الزيارة، التقى قائد «سنتكوم» عسكريين أميركيين شاركوا في مهمة إزالة الألغام البحرية من ممرات الملاحة الدولية في المضيق، وأشاد بجهودهم في تأمين حركة السفن.
وقالت القيادة إن قواتها عملت على تطهير الممرات البحرية من ألغام نسبت زراعتها إلى الحرس الثوري الإيراني، مضيفة أن مسارات العبور الرئيسية باتت خالية من الألغام، وفق تقييمها الميداني.
وأكد كوبر أن الولايات المتحدة ستواصل العمل مع الجهات الحكومية الأميركية ودول مجلس التعاون الخليجي وقطاع الشحن لضمان استمرار تدفق حركة السفن التجارية، مشدداً على أهمية التعاون مع الشركاء الإقليميين للحفاظ على أمن الملاحة.
ونقل البيان عن كوبر قوله إن القوات الأميركية تواصل الوقوف إلى جانب شركائها الخليجيين وقطاع الشحن، مؤكداً أن الزيارة تعكس التزام واشنطن باستمرار حرية الملاحة عبر مضيق هرمز.
«سنتكوم»: أكثر من 95 بالمئة من السفن عبرت بأمان
وذكرت القيادة المركزية الأميركية أن أكثر من 95 بالمئة من السفن التي أبحرت عبر المضيق خلال الأشهر الأخيرة وصلت بأمان، رغم ما وصفته باعتداءات الحرس الثوري الإيراني.
واعتبرت «سنتكوم» أن هذه المؤشرات تعكس قدرة الولايات المتحدة وشركائها الإقليميين على دعم أمن الممر المائي واستمرار حركة التجارة الدولية عبره.
ويكتسب مضيق هرمز أهمية استراتيجية كبيرة، إذ يمثل ممراً رئيسياً لصادرات النفط والغاز من دول الخليج إلى الأسواق العالمية، ما يجعل أمنه واستمرار حركة الملاحة فيه من أبرز الملفات المرتبطة باستقرار أسواق الطاقة والتجارة الدولية.










