تل أبيب- المنشر_الاخباري
كشف وزير الدفاع الإسرائيلي إسرائيل كاتس عن حجم الدمار الذي لحق بمناطق في لبنان، معلنًا تدمير أكثر من 60 قرية ونحو 23 ألف منزل، إلى جانب إخلاء قرابة 200 ألف من السكان من مناطقهم، وفقًا لتصريحاته بشأن التطورات الميدانية في لبنان.
وقال كاتس إن هذه المناطق شهدت عمليات تدمير واسعة، مضيفًا أن السكان الذين أُجلوا منها لن يعودوا إليها، في تصريحات تعكس موقف الحكومة الإسرائيلية بشأن المناطق اللبنانية التي شملتها العمليات العسكرية.
تدمير قرى ومنازل وإخلاء السكان
وأشار وزير الدفاع الإسرائيلي إلى أن حجم الدمار شمل أكثر من 60 قرية لبنانية و23 ألف منزل، فيما جرى إخلاء نحو 200 ألف شخص من المناطق المعنية.
ولم تتضمن التصريحات، بحسب النص المتاح، تفاصيل بشأن التوزيع الجغرافي للمناطق المتضررة أو الفترة الزمنية التي تغطيها الأرقام المعلنة، كما لم ترفق بحصيلة مستقلة للتحقق من حجم الأضرار.
تصريحات بشأن عودة النازحين
وأكد كاتس أن السكان الذين أُخلوا من هذه المناطق لن يعودوا إليها، من دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن الإطار الزمني أو الإجراءات التي تستند إليها هذه التصريحات.
وتثير مسألة عودة السكان إلى المناطق المتضررة أهمية إنسانية وسياسية، في ظل ما تفرضه الأضرار التي لحقت بالمنازل والقرى من تحديات تتعلق بالسكن وإعادة الإعمار واستعادة الحياة الطبيعية.
وتظل الأرقام الواردة في التصريحات منسوبة إلى وزير الدفاع الإسرائيلي، في انتظار مقارنتها ببيانات مستقلة بشأن حجم الدمار وأعداد السكان الذين أُجبروا على مغادرة مناطقهم.










