باريس- المنشر_الاخباري
أقر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بأن السلطات الفرنسية أخفقت في توقع الاضطرابات التي شهدتها مدينة مرسيليا في 17 أكتوبر، والتي تخللتها أعمال حرق ونهب ومواجهات مع الشرطة، محذرًا في الوقت نفسه من دور وسائل التواصل الاجتماعي في حشد الأشخاص وتوجيههم إلى مواقع شهدت أعمال عنف.
وقال ماكرون، خلال حديثه في مرسيليا، إن السلطات «أخفقت تمامًا في توقع ما حدث»، في إشارة إلى حجم الاضطرابات التي شهدتها المدينة، وما صاحبها من أعمال تخريب واعتداءات وسرقات.
وأضاف أن عددًا من الجماعات اليسارية المتطرفة بدأ التحرك في وقت مبكر من صباح ذلك اليوم، واصفًا هذا التوقيت بأنه غير معتاد بالنسبة إليها.
ماكرون يحذر من تأثير وسائل التواصل
واتهم الرئيس الفرنسي منصات التواصل الاجتماعي بالمساهمة في جذب الشباب وغيرهم إلى مواقع الاضطرابات، مشيرًا إلى استخدامها، خصوصًا في 17 أكتوبر، لحشد أشخاص في أماكن شهدت مخالفات واعتداءات وعمليات سرقة.
وتسلط تصريحات ماكرون الضوء على المخاوف الفرنسية بشأن قدرة المنصات الرقمية على تسريع التعبئة خلال الاضطرابات، ونقل الدعوات إلى التجمع في مواقع محددة خلال فترات قصيرة.
كما تعيد هذه التصريحات فتح النقاش حول استعداد الأجهزة الأمنية للتعامل مع التحركات التي تُنظم أو تتسع عبر وسائل التواصل، ومدى قدرة السلطات على رصد مؤشرات التصعيد قبل تحوله إلى أعمال عنف في الشوارع.
تخريب تمثال ماريان داخل مبنى البلدية
ومن بين الوقائع المرتبطة بأحداث 17 أكتوبر، تعرض تمثال نصفي لماريان، الرمز التقليدي للجمهورية الفرنسية، للتخريب داخل مبنى بلدية مرسيليا، وفقًا للنص المرفق بالتقرير.
وظهر ماكرون إلى جانب عمدة المدينة بالقرب من التمثال المتضرر، في مشهد أعاد تسليط الضوء على الأضرار التي لحقت بالممتلكات خلال الاضطرابات.
ولم تتضمن المعلومات المتاحة تفاصيل مستقلة عن عدد الموقوفين أو حجم الخسائر المادية أو نتائج التحقيقات المتعلقة بأحداث ذلك اليوم.










