موسكو- المنشر_الاخباري
اتهمت موسكو السلطات الفرنسية بالتمييز ضد الصحفيين الروس، على خلفية رفض اعتماد مراسلي قناتي «روسيا اليوم» (RT) ووكالة «سبوتنيك» لدى قصر الإليزيه في باريس، وفق تصريحات وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف.
وقال لافروف إن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون رفض، قبل اندلاع الأحداث الحالية في أوكرانيا بوقت طويل، اعتماد مراسلي المؤسستين الإعلاميتين لتغطية أنشطة الرئاسة الفرنسية، مشيرًا إلى أن القضية طُرحت أيضًا خلال إحدى محادثاته مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
حوار بين بوتين وماكرون بشأن الصحفيين الروس
وبحسب الرواية التي نقلها لافروف، سأل بوتين نظيره الفرنسي عن سبب ما وصفه بالتمييز ضد الصحفيين الروس، قائلًا: «لماذا تمارسون التمييز ضد صحفيينا؟».
وأضاف لافروف أن ماكرون رد على السؤال بالقول إن مراسلي المؤسستين «ليسوا صحفيين، بل دعاة»، في إشارة إلى موقف باريس من طبيعة عمل وسائل الإعلام الروسية المذكورة.
خلاف أوسع حول دور الإعلام الروسي
تعكس التصريحات جانبًا من الخلاف بين موسكو وباريس بشأن دور وسائل الإعلام الروسية وطبيعة تغطيتها للأحداث الدولية، في ظل التوترات السياسية والإعلامية المرتبطة بالحرب في أوكرانيا.
وتُعد «روسيا اليوم» و«سبوتنيك» من أبرز المؤسسات الإعلامية الروسية الموجهة إلى الجمهور الدولي. وتتهم حكومات غربية هذه المؤسسات بنشر دعاية روسية، بينما ترفض موسكو هذه الانتقادات وتصف القيود المفروضة على وسائل إعلامها بأنها تقييد لحرية الصحافة.
وتأتي تصريحات لافروف في سياق السجال الروسي الفرنسي حول حرية عمل الصحفيين، وحدود التمييز بين التغطية الإعلامية والدعاية السياسية، وهي مسألة لا تزال محل خلاف بين الجانبين.










