صعدت أسعار النفط الخام بنسبة ناهزت 2% خلال تعاملات يوم الأربعاء، بالتزامن مع اشتعال المعارك العسكرية في اليمن وتجدد الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة على مصفاة نفطية في المملكة العربية السعودية، أكبر مصدر للنفط الخام في العالم، مما أعاد مخاوف اضطراب الإمدادات ومخاطر سلاسل التوريد في الشرق الأوسط إلى واجهة الأسواق العالمية.
مكاسب قياسية للأسعار وتراجع المخزونات الأمريكية
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت المرجعي بمقدار 1.81 دولار، أو ما يعادل 1.6%، لتبلغ 115.69 دولارا للبرميل، مما دفع برنت إلى العودة لمنطقة “ذروة الشراء” للمرة الرابعة خلال خمسة أيام. كما قفز خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 2.52 دولار، أي بنسبة 2.5%، ليسجل 102.42 دولارا للبرميل.
وجاء هذا الصعود مدعوما ببيانات رسمية صادر عن إدارة معلومات الطاقة الأمريكية يوم الأربعاء، والتي أظهرت أن شركات الطاقة والكرير في الولايات المتحدة سحبت نحو 1.9 مليون برميل من مخزونات النفط الخام خلال الأسبوع المنتهي في 23 أكتوبر/تشرين الأول، مما يشير إلى زيادة الطلب وتحركات القلق بشأن المعروض العالمي.
تصعيد ميداني وتوقعات بتحركات عسكرية واشنطن
وميدانيا، أكد مسؤولون حكوميون يمنيون أن جماعة الحوثيين استهدفت مطار عدن الدولي مجددا عقب إصدار تحذيرات تطالب بإخلائه، بالتزامن مع إعلان الجماعة عن هجمات استهدفت مصفاة رأس تنورة بالخليج العربي.
وفي تعليق على التطورات الجيوسياسية، أوضح دينيس كيسلر، نائب الرئيس الأول لشؤون التداول في شركة “بي.أو.كيه فاينانشال” الأمريكية، أن العقود الآجلة للنفط تسعر احتمال نقص وتضرر الإمدادات على المدى القريب، مشيرا إلى توقعات السوق بزيادة حدة التدخلات أو العمليات العسكرية الأمريكية المرتقبة في المنطقة ردعا للهجمات المتزايدة على السعودية والحلفاء في الشرق الأوسط.










