أفادت وكالة “تاس” الروسية بأن العاصمة الإماراتية أبو ظبي تستعد لاستضافة محادثات ثلاثية رفيعة المستوى بشأن الأزمة الأوكرانية، بمشاركة ممثلين رسميين عن موسكو وكييف وواشنطن، وذلك عقب الرابع من شهر نوفمبر المقبل.
الكرملين يحدد المدى الزمني وينفي انعقادها المبكر
وأكد يوري أوشاكوف، مساعد الرئيس الروسي للشؤون الخارجية، للصحفيين أن الموعد الدقيق لللقاء يجرى الاتفاق عليه حاليا، مشيرا إلى أنه سيكون بشكل واضح بعد يوم 4 نوفمبر.
ونفى أوشاكوف صحة التقارير الشائعة التي تحدثت عن إمكانية عقد المحادثات في تاريخ 4 نوفمبر تحديدا، موضحا: “لم نرسل أي إشارات حاسمة حتى الآن بهذا الخصوص، ولا نزال ندرس جميع الترتيبات والخيارات المطروحة”.
ترامب يتوقع قمة ثلاثية ويربط التوقيت بانتخابات التجديد النصفي
تزامن ذلك مع تصريحات أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعرب فيها عن تفاؤله وتوقعه لعقد قمة ثلاثية تجمع بينه وبين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في القريب العاجل، مشيرا إلى تحريك المياه الركود وإحراز تقدم ملموس باتجاه إنهاء الصراع الدائر.
وأكد ترامب ثقته بأن المفاوضات القادمة ستسفر عن نتائج جوهرية، بينما رجحت مصادر أن تشكل أبو ظبي المحطة المحورية لاستضافة المفاوضات في منتصف شهر نوفمبر، وذلك عقب الانتهاء من انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي المحددة يوم 3 نوفمبر.
ملفات السلاح النووي والتهديدات المفتوحة تجاه إيران
ولم تقتصر تحركات ترامب الدبلوماسية على ملف أوروبا الشرقية، بل حدد التزامات استراتيجية أخرى في سياسته الخارجية، مؤكدا وجود خطط رسمية للقاء الرئيس الصيني شي جين بينغ خلال جولة آسيوية مقبلة لبحث المبادرات الخاصة بنزع السلاح النووي.
وعند سؤاله عن احتمالية استئناف الضربات العسكرية الأمريكية ضد إيران عقب انتخابات التجديد النصفي، أشار ترامب إلى عدم استبعاد أي سيناريو، مجددا تأكيده على أن جميع الخيارات، بما فيها الخيار العسكري، لا تزال مطروحة على الطاولة.









