أعلن مركز الأمن البحري في المحيط الهندي عن استيلاء مجموعة من القراصنة الصوماليين على سفينة صيد إيرانية تُدعى “ازيني” وعلى متنها 23 شخصًا، محذرًا من اقتراب السفينة المخطوفة من مسارات الشحن التجاري الدولية، ومخاوف استغلالها كقاعدة عائمة لشن مزيد من الهجمات في المنطقة.
تفاصيل عملية الخطف على سواحل بونتلاند
وأكد مسؤول بشرطة الأمن البحري التابعة لقوة الشرطة البحرية في إقليم بونتلاند، لوكالة “أسوشيتد برس” (أب)، أن حادثة الاختطاف وقعت يوم الخميس الماضي في المنطقة البحرية الواقعة بين بلدتي “باندار بايلا” و”هافوم” شمال شرقي الصومال.
وأوضح المصدر الشرطي، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته لعدم تصريحه بالحديث لوسائل الإعلام، أن 12 قرصاناً مسلحاً تمكنوا من اعتلاء السفينة والاستيلاء عليها بالكامل. وأشار إلى أن السفينة الإيرانية كانت تحمل على متنها طاقمًا يتألف من 21 بحارًا إيرانيًا، بالإضافة إلى حارسي أمن يحملان الجنسية الصومالية.
مخاوف أمنية وتحذيرات من تهديد الملاحة التجاري
من جانبه، أشار مركز الأمن البحري في تحذير رسمي صادر عنه، إلى أن مصير وسلامة طاقم السفينة المحتجزة لا يزالان غير معروفين حتى اللحظة. وشدد المركز في تحديث أمني لاحق على أن القراصنة قد يعمدون إلى استخدام السفينة “ازيني” كـ “أم السفن” أو قاعدة إمداد عائمة لمساعدتهم في تنفيذ هجمات وإغارات جديدة تستهدف السفن التجارية وناقلات البضائع القادمة عبر الممرات الملاحية المجاورة.
وتأتي هذه التطورات لتثير قلقًا جديدًا لدى أوساط الملاحة البحرية الدولية، وسط تحذيرات متزايدة من عودة نشاط القرصنة على السواحل الصومالية بالتزامن مع الاضطرابات والأزمات الأمنية الشاملة التي تشهدها المنطقة والممرات البحرية الاستراتيجية.











