الرياض- المنشر_الاخباري
أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، الأحد، اعتراض وتدمير صاروخ باليستي وطائرة مسيّرة قال إن جماعة الحوثي أطلقتهما باتجاه المنطقة الجنوبية من المملكة العربية السعودية، في تطور تزامن مع إعلان التحالف تنفيذ عملية عسكرية استهدفت، بحسب بيانه، تحييد مصادر حيوية تستخدمها الجماعة لدعم مجهودها الحربي وتعزيز قدراتها العسكرية.
وقال المتحدث باسم قوات التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، في بيانين منفصلين، إن الدفاعات الجوية اعترضت ودمرت الصاروخ الباليستي، ثم تمكنت من اعتراض الطائرة المسيّرة التي أُطلقت باتجاه المنطقة الجنوبية، من دون أن يحدد البيانان الموقع الدقيق لعملية الاعتراض أو الأهداف التي كان المقذوفان يستهدفانها. ولم تتضمن الإعلانات معلومات عن وقوع إصابات أو أضرار مادية جراء الحادثين.
إنذارات مبكرة في أبها وخميس مشيط
وتزامنت التطورات مع إعلان الدفاع المدني السعودي إطلاق إنذارين مبكرين في مدينة أبها ومحافظة خميس مشيط بمنطقة عسير، جنوب غربي المملكة، قبل أن يعلن لاحقاً زوال الخطر في المنطقتين.
ودعت الجهات المختصة السكان إلى الالتزام بتعليمات السلامة وتجنب التجمهر والتصوير، فيما لم توضح السلطات طبيعة الخطر الذي استدعى إطلاق الإنذارين، أو ما إذا كان مرتبطاً بصورة مباشرة بالصاروخ والطائرة المسيّرة اللذين أعلن التحالف اعتراضهما.
عملية عسكرية لتحييد مصادر دعم الحوثيين
وجاء الإعلان عن اعتراض الصاروخ والمسيّرة بعد ساعات من إعلان التحالف تنفيذ عملية عسكرية وصفها بالنوعية، صباح الأحد، بهدف تحييد مصادر حيوية قال إنها تُستخدم من جانب الحوثيين لدعم المجهود الحربي وتعزيز القدرات العسكرية، خصوصاً في مجالي الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة.
وأوضح المالكي أن العملية جاءت على خلفية ما وصفه باستمرار الهجمات الحوثية على المدنيين والأعيان المدنية في اليمن والسعودية، مشيراً إلى أن الجماعة تستخدم، بحسب بيان التحالف، مصادر حيوية لتعزيز قدراتها العسكرية وتنفيذ أنشطتها العدائية.
وأضاف أن العملية استهدفت مصادر قال إنها تُستخدم في تنفيذ الهجمات المتكررة وتهديد أمن المملكة واليمن وخطوط الملاحة البحرية في جنوب البحر الأحمر، مؤكداً استمرار التحالف في اتخاذ الإجراءات العملياتية التي قال إنها تهدف إلى ردع الهجمات ووقف استخدام تلك المصادر في دعم العمليات العسكرية.
ولم يكشف البيان عن المواقع التي استهدفتها العملية أو طبيعة المنشآت والمصادر التي جرى تحييدها، كما لم يعلن عن حصيلة للخسائر البشرية أو المادية، ولم يصدر تعليق فوري من جماعة الحوثي بشأن العملية أو إعلانات اعتراض الصاروخ والطائرة المسيّرة.
توتر أمني ومخاوف على الملاحة
وتأتي هذه التطورات في سياق التوتر المستمر بين السعودية وجماعة الحوثي، وسط مخاوف من انعكاس التصعيد العسكري على أمن اليمن والمناطق الحدودية، فضلاً عن سلامة حركة الملاحة في جنوب البحر الأحمر.
ويشير تزامن اعتراض المقذوفين مع العملية العسكرية التي أعلنها التحالف إلى تصاعد التحركات الميدانية والرسائل العسكرية بين الطرفين، غير أن المعلومات المعلنة حتى الآن لا تقدم تفاصيل كافية لتحديد حجم الأهداف التي طالتها العملية أو مدى تأثيرها على القدرات العسكرية للحوثيين.









