ضرب زلزال متوسط القوة جنوب شرقي مدينة بوشهر الواقعة جنوبي إيران، التي يوجد بها أم منشأة نووية إيرانية، في الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد، مما أثار حالة من الاستنفار لدى فرق إدارة الأزمات والجهات المختصة لمتابعة التبعات وتقييم الأضرار الميدانية ومراقبة السلامة الإنشائية في المنطقة.
تفاصيل الهزة ورصد المراكز الزلزالية
وسجلت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية الهزة الأرضية بقوة 5 درجات على مقياس ريختر، مشيرة إلى أنها وقعت عند الساعة 21:20 بالتوقيت العالمي (UTC) يوم السبت 31 أكتوبر، الموافق الساعة 00:50 فجر الأحد بالتوقيت المحلي الإيراني، وعلى عمق يمتد لنحو 10 كيلومترات تحت سطح الأرض. وقد حددت الهيئة المركز الزلزالي على مسافة تبعد حوالي 115 كيلومترا جنوب شرقي مدينة بوشهر.
من جانبه، أورد التقرير الأولي الصادر عن المركز الوطني لرصد الزلازل التابع لمعهد الجيوفيزياء بجامعة طهران قياسا للهزة بقوة 4.5 درجات، موضحا أن مركزها وقع بالقرب من مدينة “بردخون” بمحافظة بوشهر وعلى عمق 10 كيلومترات، وذلك عند خط عرض 28.16 شمالا وخط طول 51.52 شرقا، وعلى بعد 11 كيلومترا من بردخان، و19 كيلومترا من كاكي، و25 كيلومترا من عبدان، إضافة لكونه يبتعد نحو 188 كيلومترا عن مدينة شيراز.
الأضرار الميدانية وموقف المنشآت الحيوية
وأكد المدير العام لمكتب إدارة الأزمات في محافظة بوشهر، كوروش دهقان، في تصريحات لوكالة أنباء العمال الإيرانية “إيلنا”، أن الزلزال لم يسفر عن وقوع أي إصابات أو خسائر بشرية، مشيرا إلى أن الأضرار المادية المباشرة اقتصرت على تصدع وتدمير عدة جدران مبان قديمة في مقاطعة دير ومحيط مدينة بردخون. وأضاف دهقان أن فرقا متخصصة من مؤسسة الإسكان بدأت بالفعل تقييم الأضرار المسجلة لإجراء أعمال الترميم في أسرع وقت.
جدير بالذكر أن البيانات الرسمية والمعلومات المتاحة لم تسجل أي تأكيدات حول وقوع أضرار في محطة بوشهر النووية أو وجود أي تأثير على أنظمتها التشغيلية، حيث واصلت المنشآت الحيوية عملها الطبيعي وسط متابعة دقيقة من السلطات المحلية.









