واشنطن- المنشر_الاخباري
أثار الرئيس الأميركي دونالد ترامب تفاعلًا بتصريح ساخر خلال مقابلة مع قناة «فوكس نيوز»، تحدث فيه عن إمكانية انتقاله إلى إسرائيل وتولي منصب رئيس الوزراء هناك، إذا سئم منه الأميركيون، في إشارة إلى ما وصفه بشعبيته الكبيرة لدى الإسرائيليين.
وخلال المقابلة، ادعى ترامب أن 99% من الإسرائيليين يؤيدونه، من دون أن يقدم بيانات استطلاع أو نتائج مسح للرأي تدعم هذه النسبة، التي استخدمها للتأكيد على مستوى الدعم الذي يعتقد أنه يحظى به داخل إسرائيل.
وجاء حديث الرئيس الأميركي في إطار مزاحه بشأن علاقته بإسرائيل، إذ طرح فكرة الانتقال إليها وتولي رئاسة حكومتها إذا لم يعد يحظى بقبول لدى الأميركيين، في تصريح لا يشير إلى إعلان جدي عن نية خوض الحياة السياسية الإسرائيلية، وإنما جاء بصيغة ساخرة.
ولا يُعد هذا التصريح الأول من نوعه، إذ سبق لترامب أن تحدث في مناسبات سابقة عن شعبيته داخل إسرائيل، وأطلق إشارات مشابهة بشأن إمكانية توليه دورًا سياسيًا هناك، مستندًا إلى علاقته الوثيقة بالحكومة الإسرائيلية ومواقفه الداعمة لها.
وتعكس تصريحات ترامب، في جانب منها، حرصه على إبراز طبيعة العلاقة التي تربطه بإسرائيل، إذ جعل من دعمه لها أحد الملفات البارزة في خطابه السياسي، كما يكرر الإشارة إلى ما يعتبره تقديرًا واسعًا لمواقفه داخل المجتمع الإسرائيلي.
ورغم حديثه عن تأييد يصل إلى 99%، لم يوضح ترامب مصدر هذه النسبة أو الفترة التي تستند إليها، ما يجعلها ادعاءً صادرًا عنه، وليس نتيجة استطلاع موثق يمكن التعامل معها باعتبارها مؤشرًا دقيقًا على اتجاهات الرأي العام الإسرائيلي.
ويأتي التصريح في ظل استمرار حضور العلاقات الأميركية الإسرائيلية في صدارة النقاش السياسي، خصوصًا فيما يتعلق بالمساعدات العسكرية، والتطورات الأمنية في الشرق الأوسط، ومواقف واشنطن من سياسات الحكومة الإسرائيلية.











