نشرت وسائل إعلام إيرانية رسمية ومقربة من مراكز القرار في طهران، توسيع بنك أهداف القوات المسلحة الإيرانية ليشمل القواعد الجوية والبحرية ومراكز الدعم اللوجستي التابعة للولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي (الناتو) داخل الأراضي الأوروبية بعد الهجوم الأمريكي الذي استهدف جزيرة قشم الإيرانية.
ونشرت صحيفة “همشهري”، التابعة لبلدية طهران، خريطة للدول الأوروبية مع وضع علامات على بعضها، مؤكدة أن بنك أهداف الجيش الإيراني سيتم تحديثه “دون قيود جغرافية”.
وأوضحت الصحيفة أنه في حال تعرضت البنية التحتية الاستراتيجية الإيرانية لـ هجمات أمريكية أو إسرائيلية، فإن الصراع قد يمتد ليشمل القواعد والبنى التحتية اللوجستية للولايات المتحدة في القارة الأوروبية، لافتة إلى أن القواعد الأمريكية هناك قد تصبح ضمن قائمة الاستهداف مع إمكانية زيادة مدى الصواريخ الباليستية الإيرانية.
“كيهان” تحدد دول الناتو والمدى الصاروخي المستهدف
من جانبها، ذكرت صحيفة “كيهان” المقربة من المرشد الأعلى مجتبى خامنئي، أن مصالح ومنشآت الولايات المتحدة وحلف الناتو في عدة دول أوروبية، من بينها بريطانيا، إيطاليا، اليونان، رومانيا، وقبرص، قد تقع في مرمى الصواريخ الإيرانية إذا ما اندلعت مواجهة جديدة.
وأشارت “كيهان” إلى توجيهات المرشد الإيراني مجتبى خامنئي بالرد العسكري “دون قيود جغرافية”، مؤكدة أن نطاق الأهداف لم يعد محصوراً في قواعد الشرق الأوسط بل قد يمتد إلى “قلب أوروبا”، مشيرة إلى أن مدى الصواريخ الإيرانية قادر على الوصول لقواعد الناتو على مسافات تتراوح بين 4,000 و5,000 كيلومتر.
تحذيرات إيرانية من فشل مسار الدبلوماسية
وأضافت الصحيفة حاسمةً: “إذا لم يختر المعتدون حل الدبلوماسية ويقبلوا بشروط إيران المنطقية، فإن جغرافية المعركة ستتوسع إلى قلب أوروبا وأعماق القواعد العابرة للأقاليم، وهذه المرة ستحول نار الرد كل حسابات الغطرسة إلى رماد”.











