بات مستقبل حسام حسن على رأس الجهاز الفني لمنتخب مصر محل تساؤلات متزايدة، بعدما دخلت أزماته الشخصية دائرة الجدل، وتزامن ذلك مع تحركات داخل اتحاد الكرة لإعادة تقييم موقفه، وسط تداول اسمين بارزين لخلافته حال اتخاذ قرار بإنهاء مهمته مع “الفراعنة”.
وكشف مصدر داخل الاتحاد المصري لكرة القدم، عن وجود مفاضلة بين عدد من المدربين تحسبًا للاستقرار على رحيل حسام حسن، موضحًا أن علي ماهر وحسام البدري يتصدران الأسماء المطروحة لتولي المسؤولية الفنية للمنتخب الأول خلال المرحلة المقبلة.
وقال المصدر: “هناك تفكير في أكثر من مدرب في حالة الاستقرار على رحيل حسام حسن عن المهمة الفنية للمنتخب”.
وأضاف: “أسهم حسام حسن تراجعت بشكل كبير داخل اتحاد الكرة بسبب تصرفاته وأزماته الشخصية”.
وتابع: “اتحاد الكرة يفكر ويفاضل بين الثنائي علي ماهر أو حسام البدري لتولي أحدهما المهمة الفنية للمنتخب الأول خلال الفترة المقبلة”، مشيرًا إلى أن الاتحاد سيحسم موقف المدير الفني الحالي خلال الساعات المقبلة.
وتأتي هذه التطورات في أعقاب تصاعد الأزمة الشخصية بين حسام حسن وطليقته “دان آدم”، بعدما تقدم محاميا مدرب المنتخب ببلاغ إلى النائب العام يتهمها بالتزوير في محرر عرفي والجمع بين زوجين، على خلفية زواجهما العرفي عام 2015، وفقًا لما ورد في البلاغ.
واستند مقدما البلاغ إلى مستندات قالا إنها تشير إلى استمرار زواج سابق لطليقته وقت تحرير عقد الزواج العرفي، وطالبا بفتح تحقيق في الوقائع واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وامتدت تداعيات الأزمة إلى المشهد الإعلامي، بعدما أصدر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، قرارًا بمنع ظهور حسام حسن على جميع الوسائل الإعلامية الخاضعة لقانون تنظيم الصحافة والإعلام، اعتبارًا من تاريخ صدوره، دون تحديد مدة زمنية لانتهائه، مع التأكيد على استمرار قرار منع ظهور دان آدم، واستدعاء ممثلي عدد من المواقع الإلكترونية بسبب مخالفة ضوابط احترام الحياة الخاصة.
وأثار القرار ردود فعل واسعة في الوسط الرياضي، وظهرت دعوات تطالب حسام حسن بالاستقالة من تدريب المنتخب، كان أبرزها موقف محمود عبد الرازق “شيكابالا”، الذي اعتبر أن الجدل المحي










