كشفت وسائل إعلام عبرية عن تحول دراماتيكي مفصلي في أزمة تشكيل الحكومة داخل تل أبيب، حيث بات زعيم المعارضة جادي أيزنكوت الأقرب رسمياً لتولّي مقاليد السلطة.
وأكد التقرير أن أيزنكوت يستعد للحصول على توصية 67 نائباً في الكنيست السادس والعشرين لتكليفه بتشكيل الحكومة الجديدة، متفوقاً بفارق شاسع على رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو، الذي لم يحصد سوى توصية 46 نائباً فقط.
ويأتي هذا الانهيار فى كتلة اليمين بعد موجة المظاهرات العارمة التي شهدتها الشوارع وتل أبيب أمام منزل أيزنكوت، والتي نجحت في دفعه للتحالف والتنسيق مع الأحزاب العربية والكتل المعارضة لتجميع أغلبية الـ 61 مقعداً الممتدة، ما يضع نتنياهو على أعتاب الخروج التام من السلطة ومواجهة محاكمته بتهم الفساد.








