أصدرت السفارة الأمريكية في بغداد، يوم السبت 7 نوفمبر 2026، تنبيهاً أمنياً شديد اللهجة وجهته إلى الرعايا والمواطنين الأمريكيين المقيمين والمتواجدين في منطقة الشرق الأوسط، حذرت فيه من التصاعد الملحوظ في مخاطر الهجمات المسلحة والتجميعات العسكرية التي قد تنفذها جماعة الحوثي، فضلاً عن وجود مخططات ومحاولات إيرانية جادة تهدف إلى استهداف مسؤولين بارزين في الحكومة الأمريكية داخل المنطقة.
تحذيرات من اضطراب حركة السفر والطيران
ودعت السفارة الأمريكية في بيانها التنبيهي جميع الرعايا الأمريكيين إلى ضرورة توخي الحذر الشديد واستجماع أقصى درجات اليقظة الأمنية، مشيرة إلى أهمية الاستعداد التام لاحتمال إلغاء أو تعديل الرحلات الجوية، أو إغلاق بعض المجالات الجوية بشكل مفاجئ، وما يترتب على ذلك من اضطرابات واسعة في حركة السفر.
كما شددت السفارة الأمريكية على ضرورة التنسيق المباشر والتحقق المستمر من مواعيد الرحلات مع شركات الطيران، ومتابعة المستجدات والتحديثات الخاصة بحالة المطارات في المنطقة أولاً بأول.
تهديدات تطال المصالح والشركات الأمريكية
ولفتت السفارة الانتباه إلى أن إيران والجماعات المسلحة والفصائل التابعة والمتحالفة معها قد تعمد إلى استهداف المصالح الأمريكية والمصالح الحيوية المتواجدة في الخارج، أو أي مواقع وشركات ومؤسسات مرتبطة بالولايات المتحدة ومواطنيها.
توجيهات أمنية وخفض الظهور العلني
وفي ختام تنبيهها، طالبت السفارة الأمريكية مواطنيها بالابتعاد التام عن التظاهرات والتجمعات الجماهيرية الكبيرة والمناطق التي يشهد نطاقها انتشاراً أمنياً مكثفاً.
وأكدت على أهمية المتابعة الدقيقة لوسائل الإعلام المحلية، والالتزام الكامل بالتعليمات الصادرة عن السلطات العراقية، مع تقليل الظهور العلني وتوخي الحذر والمحيطة الأمنية في الأماكن المعلمة أو المرتبطة علناً بالولايات المتحدة.








