• المنشر | لكل ممنوع من النشر
الإثنين, فبراير 2, 2026
موقع المنشر الاخبارى
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
موقع المنشر الاخبارى
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي

ألمانيا تمنع الهتاف باللغة العربية.. بماذا تصف هذه العنصرية؟

by عامر هلال
فبراير 9, 2025
in أخبار رئيسية, العالم, تقارير, حقوق الأنسان, عربي, كواليس
Share on Twitter

شهدت العاصمة الألمانية برلين، تظاهرة منددة بخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للاستيلاء على قطاع غزة وتوطين الفلسطينيين بدول مجاورة، ومنعت الشرطة الالمانية بموجب قانون الهتاف باللغة العربية وجعله بالانجليزية والالمانية فقط.

وتجمع المتظاهرين الداعمين لفلسطين تجمعوا في ساحة بوتسدام بالعاصمة برلين، ورفع المتظاهرون لافتات كتب عليها “لا للترحيل” و”فلسطين بلدنا” و”أوقفوا العدوان على الضفة الغربية” و”المقاومة حق مشروع”.

أخبار تهمك

بعد طرد سفير إسرائيل…جنوب أفريقيا ترسم خطًا أحمر جديدًا: لا حصانة دبلوماسية لمن يسيء لرئيس البلاد

حزب الله تحت الحصار الشامل: كيف تقلص الضغوط الدولية والإسرائيلية خياراته؟

القاهرة تجمع السيسي وعبد الله الثاني: رفض التهجير ودعم حل الدولتين

كما رفع المتظاهرون أعلام فلسطين ورددوا شعارات مناهضة لإسرائيل والرئيس الأمريكي ترامب، يحدث هذا في وقت ارتفع فيه الخطاب السياسي المعادي للفلسطينيين في ألمانيا، حيث يُربطون بشكل واضح بمعاداة السامية.

وكرّر رئيس الحزب المسيحي الديمقراطي فريدريش ميرتس –أكبر أحزاب المعارضة- تهجمه على الفلسطينيين، وكتب على منصة إكس، “على ألمانيا ألا تقبل أي لاجئ من غزة، وإلا فمشكلة عداء السامية ستتفاقم”، مكررا تضامنه مع إسرائيل دون كتابة كلمة عن الضحايا في غزة.

في هذا السياق، قال الصحفي الألماني هانو هوينشتاين، إن “برلين هي إحدى أكبر مواطن الشتات الفلسطيني في أوروبا، كما أن الجالية الإسرائيلية واليهودية في ارتفاع، لذلك فمن غير المرجح أن تتراجع الأسئلة المتعلقة بسياسة الهجرة لألمانيا”.

وفي حديثه أضاف هوينشتاين، “أمر طبيعي أن ترغب ألمانيا في منع معاداة السامية، وعليها أن تفعل ذلك، ولكن ليس بالافتراض أن كل انتقاد لإسرائيل يساوي معاداة السامية، فهذا افتراض خاطئ، يؤدي إلى افتراضات أخرى خاطئة”.

وفي رأي رشاد الهندي، فالمناخ الألماني معادي للفلسطينيين منذ سنوات، والعنصرية ضد الفلسطينيين هي العنصرية الوحيدة المقبولة في ألمانيا، بينما تُدان العنصرية ضد كل الفئات، مضيفا أن “جُلّ الأحزاب أضحت متفقة نوعا ما على إظهار الفلسطيني كأنه غير آدمي، وشرعنة المجزرة في غزة”.

وأمام محل لبيع الفلافل في محطة مدينة بون -غرب ألمانيا- تتساءل لافتة بعنوان كبير: “هل دولة القانون لا تزال موجودة؟ أين محاموكم الألمان”؟، ومن فوق اللافتة يرفرف علم فلسطين مكتوب عليه: “تسقط معايير الغرب المزدوجة”.

يقول صاحب محل الفلافل مصطفى الهادي، إنه بعد عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، وضع لوحة على باب مطعمه، مكتوب عليها “عاشت فلسطين، يسقط الإرهاب الأميركي الإسرائيلي”، وبعدها بساعتين صادرتها الشرطة الألمانية، ورفعوا دعوى ضده بتهمة “تهديد الأمن العام”، لكنه لم يتوقف ووضع هذه المرة لافتة أكبر للاحتجاج على قرار الشرطة.

مصطفى الهادي ليس مجرد بائع فلافل، فهو شاب مصري كان يعمل باحثا في جامعة فرانكفورت، لكنه ترك مجال البحث العلمي في ألمانيا وتفرغ للعمل الحر، إثر وقف منحة الدكتوراة بسبب “مواقفه القوية المساندة للقضية الفلسطينية”، حسب قوله.

في حديثه، قال مصطفى، “هذه مجتمعات تبيع أكذوبة المساواة بين البشر، وهو ما كنت قد صدقته، المجتمعات الغربية متساوية بين بعضها، لكن بقية الشعوب متخلفة في نظرهم، وضمنها الشعوب العربية، يرون أن لديها درجة أقل من الإنسانية”.

وأضاف مصطفى، “يمنعوننا من التجمعات والمسيرات وأي أحداث، وهناك من يُطردون ويحظر عليهم الحديث إذا ما انتقدوا إسرائيل”، موضحا أن هناك عنفا ضد من يحملون الأعلام الفلسطينية، بينما تنتشر الأعلام الإسرائيلية، منتقدا بشدة موقف الحكومة الألمانية الداعم لـ “قتل الأبرياء في غزة”.

وقال إبراهيم إبراهيم أحد المتظاهرين، إن الفلسطينيين سيرفضون خطط ترامب بشأن غزة كما فعلوا من قبل، وأكد أن الفلسطينيون سيقاومون كل المخططات التي تهدف إلى طردهم من فلسطين، وسيبقون في وطنهم.

وذكر أن الدول العربية والإسلامية والقوى الديمقراطية في العالم ستقف مع فلسطين وسترفض خطط ترامب.

ومع بداية العدوان الإسرائيلي على غزة، رفعت عدد من البلديات الأعلام الإسرائيلية في مقارها في المدن الألمانية تعبيرا عن التضامن مع إسرائيل، في المقابل منعت الشرطة مظاهرات عدة مؤيدة للفلسطينيين قبل أن تحدث، لأسباب “أمنية ولإمكانية معاداة السامية، أو التحريض على العنف”، حسب تصريحات مسؤولين، كما اشتبكت الشرطة مع متظاهرين رفضوا قرار المنع، واعتقلت العشرات منهم، خاصة في حي نيوكولن، حيث تعيش جالية عربية كبيرة في برلين.

ودأبت سلطات بعض الولايات على المنع المسبق للتجمعات المتعلقة بالقضية الفلسطينية منذ مدة، حيث منعت شرطة برلين تخليد ذكرى النكبة في آخر سنتين على الأقل، بالمسوغات ذاتها. وقالت، إنه في احتجاجات سابقة بمناسبة هذه الذكرى، وقعت أعمال عنف وأُنكر حق إسرائيل في الوجود”.

وخلّف قرار المنع استياء كبيرا، وانتقدته منظمة “هيومن رايتس ووتش”، منبهة إلى أنه يمثل “قيودا غير مسوغة على الحق في حرية التعبير والتجمع”.

يأتي هذا في سياق وضع ألمانيا حدودا كبيرة على انتقاد إسرائيل، وترى السلطات أن أي نقد يجب ألا ينزلق إلى شيطنتها ومن ذلك وصفها بدولة الإرهاب، أو الدعوة إلى إزالتها، بحكم مسؤولية برلين التاريخية تجاه اليهود.

لذلك يرى المخرج والصحفي الفلسطيني الألماني رشاد الهندي، أن القرار بمنع مناصرة القضية الفلسطينية هو قرار سياسي، لأسباب منها: التحالف مع إسرائيل وما سماه “عقدة الذنب للإجرام النازي بحق اليهود”، وتحوّل نقد إسرائيل إلى شكل من أشكال معاداة السامية، موضحا في حديثه أن هذه القرارات منافية للدستور الألماني.

السلطات الألمانية التي سمحت بمظاهرات مساندة لإسرائيل شارك فيها كبار المسؤولين الألمان، سمحت بالعديد من تجمعات التضامن مع غزة في مدن عدة، بعد تكرار المظاهرات الرافضة للحظر المسبق، خاصة إثر ارتفاع حصيلة الضحايا في غزة.

وقالت رئيسة شرطة برلين، باربارا سلوفيك -في تصريحات إذاعية-، إن القانون يسمح بالتجمع، وهو ما ينطبق على المظاهرات الداعمة للفلسطينيين، بشرط “عدم اقتراف أي جريمة”، مشيرة إلى قرابة 740 دعوى جنائية ضد مشاركين في المظاهرات، كما تحدثت عن نشر قوات من الشرطة لحماية المؤسسات الإسرائيلية واليهودية.

وحسب بيانات لشرطة برلين، فإن حوالي نصف المظاهرات الفلسطينية حُظرت مؤخرا، وطعن المنظمون في اثنين من قرارات المنع، لكن المحكمة الإدارية في برلين دعمت الحظر.عن هذا يقول الهندي، “لا شك هناك حالات فردية لمعاداة السامية في بعض المظاهرات، لكن يُسمح هنا بمظاهرات للنازيين، وكذلك ضد إجراءات كورونا، كما أن المسيرات الداعمة لأوكرانيا تتضمن أحيانا عنصرية ضد الروس ويسمح بها”.

موضحا أن عددا من المظاهرات الفلسطينية في برلين لم تتضمن أي حالة عنف، أو خطاب كراهية.لكن الحظر لا يخص المظاهرات التي يتجمع فيها الأشخاص فقط؛ بل حتى لو كان هناك شخص واحد يرفع لافتة، وحتى ولو دعت لها جهات غير فلسطينية ولو كانت يهودية؛ مثل: الناشطة إيريس هيفيتس من منظمة “الصوت اليهودي للسلام العادل”، التي تعرضت للتوقيف بسبب رفعها لافتة مكتوب عليها “كوني يهودية وإسرائيلية.. أوقفوا الإبادة الجماعية في غزة”.

ومنذ 25 يناير/ كانون الثاني الماضي، يروج ترامب لمخطط نقل فلسطينيي غزة إلى دول مجاورة مثل مصر والأردن، وهو الأمر الذي رفضه البلدان، وانضمت إليهما دول عربية أخرى، ومنظمات إقليمية ودولية.

Tags: ألمانياإسرائيلالشرطةالقساماللغة العربيةتظاهراتحظرعنصريةغزةفلسطينمنع
Previous Post

مصر: الطعن بعدم دستورية المادة 27 من قانون التأمينات الاجتماعية والمعاشات

Next Post

«حماس قطعت رؤوس أطفالنا واغتصبت نسائنا ».. هل سقطت سردية شركة المرعبين المحدودة؟

عامر هلال

عامر هلال

أخبار تهمك

أخبار رئيسية

بعد طرد سفير إسرائيل…جنوب أفريقيا ترسم خطًا أحمر جديدًا: لا حصانة دبلوماسية لمن يسيء لرئيس البلاد

by فرح منصور
فبراير 2, 2026

جنوب أفريقيا تطرد ممثل إسرائيل: السيادة أولًا.. ورامافوزا خط أحمر...

Read moreDetails

حزب الله تحت الحصار الشامل: كيف تقلص الضغوط الدولية والإسرائيلية خياراته؟

فبراير 2, 2026

القاهرة تجمع السيسي وعبد الله الثاني: رفض التهجير ودعم حل الدولتين

فبراير 1, 2026

معبر رفح يفتح أبوابه غدا.. أول صور للاستعدادات و«حماس» تحذر من محاولات فرض حصار جديد

فبراير 1, 2026

هل تنهار المرحلة الثانية؟.. 8 دول تضغط لإنقاذ خطة ترامب للسلام من “الانتهاكات الإسرائيلية”

فبراير 1, 2026

خامنئي يحذر: أي حرب أمريكية ضد إيران ستشعل صراعا إقليميا واسعا

فبراير 1, 2026
Next Post

«حماس قطعت رؤوس أطفالنا واغتصبت نسائنا ».. هل سقطت سردية شركة المرعبين المحدودة؟

إيناس الدغيدي تحاضر عن "الجنة والنار" وتصف الله بالقسوة.. أين شيخ الأزهر؟

صادم.. فريق مغمور يطرد ليفربول من عرش الدوري الإنجليزي

أخر الأخبار

تعرف على نتائج مباريات كرة القدم امس الأحد ١ فبراير ٢٠٢٦ : الزمالك وبيراميدز يكتبان عن القوة المصرية فى سماء القارة السمراء

فبراير 2, 2026

هل ينجح التعديل الوزاري في إنقاذ ما يمكن إنقاذه بالكويت؟

فبراير 2, 2026

كواليس اول يوم لحمزة عبدالكريم فى برشلونة : إعارة تاريخية تمهد لصفقة شراء مفاجِئة

فبراير 2, 2026

بعد طرد سفير إسرائيل…جنوب أفريقيا ترسم خطًا أحمر جديدًا: لا حصانة دبلوماسية لمن يسيء لرئيس البلاد

فبراير 2, 2026
Load More

هو مساحة الواقفين في الميدان على مفترق الطرق ، بين رؤية الانظمة ، و مقولات المعارضة!بين استبداد السلطة ، و عشوائية كثير من خصومها ! لذا ، كن على حذر عزيزي القاريء و ادخل برجلك اليمين و لا تتوقع أن تجد لدينا وجبة إعلامية تقليدية ، أبيض او أسود !
فنحن معارضون للنظام . لكننا مع الوطن !
نحن رافضون لأغلب سلوكيات المعارضة ، لكننا مع الديمقراطية و قبول الآخر .
ربما تحتار لكي تفهمنا و ربما يصدمك ما سوف تقرأه عندنا !
لأننا سوف ننتقد الجميع !
لكننا نعدك بأنك ستقابل عالما آخر.

Follow Us

أبواب الموقع

  • Uncategorized
  • أخبار رئيسية
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • العالم
  • الفن
  • بروفايل
  • تقارير
  • حقوق الأنسان
  • خبر عاجل
  • رأي
  • صحافة المواطن
  • صحة
  • عربي
  • كواليس
  • يحدث في مصر

إدارة التحرير

المشرف العام :
Steven kingsley
المشرف على التحرير:
إياد بوعلمي
عدنان صباغ
عزيز المصرى
كيرة ناصر

عن المنشر

تقرأ ما يجعلك تفكر .. و تظل تفكر و تفكر .. على رأي عبدالمنعم مدبولي ..
و في كل الأحوال ..
شرفت و نورت .. و أهلا بك و بمقترحاتك و أفكارك دائما

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عربي
  • يحدث في مصر
  • العالم
  • تقارير
  • بروفايل
  • كواليس