جدد إيلون ماسك، مؤسس شركتي تيسلا وسبايس إكس، رفضه القاطع للاعتراف بهوية ابنته المتحولة جنسيا، فيفيان جينا ويلسون (التي كانت تعرف سابقا باسم خافيير)، مشيرا إليها علنا باسمها القديم ومتهما إياها بأنها تعاني من “مرض عقلي مأساوي”.
تصريحات ماسك جاءت ردا على سخرية من مكتب حاكم كاليفورنيا جافين نيوسوم عبر منصة X (تويتر سابقا).
تبادل علني بين ماسك ومكتب نيوسوم
بدأت الأزمة الأخيرة عندما سخر مكتب حاكم كاليفورنيا ردا على مقطع فيديو نشرته لجنة العمل السياسي الأمريكية التابعة لماسك، والذي أشاد فيه نيوسوم بتوقيعه قوانين “صديقة للمتحولين جنسيا”.
حيث كتب مكتب نيوسوم: “نأسف لأن ابنتك تكرهك يا إيلون.”
رد ماسك علنا، متهما الحاكم نيوسوم بالترويج لـ “ثقافة الوعي الشيطاني”:
“أفترض أنك تشير إلى ابني خافيير، الذي يعاني من مرض عقلي مأساوي ناجم عن فيروس ثقافة الوعي الشيطاني الذي تروج له للأطفال الضعفاء. أحب خافيير كثيرا وأتمنى له الشفاء.”
ثم حاول ماسك التوضيح، مشيرا إلى بناته الأخريات: “بناتي هن أزور، وإيشا (ندعوها ي)، وأركاديا، وهن يحببنني كثيرا.”
علاقة متوترة وتخلي عن اللقب
يذكر أن فيفيان جينا ويلسون قدمت التماسا في كاليفورنيا عام 2022 لتغيير جنسها واسمها، وتخلت في الوقت نفسه عن لقب ماسك، مؤكدة أنها “لم تعد تعيش مع والدها البيولوجي، ولا ترغب في أي علاقة معه بأي شكل من الأشكال”.
ادعى ماسك سابقا أن ابنته “قتلت بسبب فيروس ثقافة الوعي” وأنه “خدع” للموافقة على تحولها الجنسي عندما كانت في سن 16.
انتقدت ويلسون مرارا والدها علنا على وسائل التواصل الاجتماعي، واصفة إياه بأنه “شرير” و”رجل صغير مثير للشفقة” لرفضه قبول هويتها الجنسية.
عملت ويلسون، التي عبرت عن نيتها بمغادرة الولايات المتحدة بعد انتخاب دونالد ترامب، كعارضة أزياء، وظهرت على غلاف مجلة Teen Vogue، وصرحت بأنها تواجه صعوبات مالية بعد انفصالها عن والدها، الذي يعد أغنى رجل في العالم.











