غزة | الثلاثاء، 24 فبراير 2026، رحبت حركة حماس بالإدانة الدولية المشتركة الصادرة عن نحو 20 دولة ضد الإجراءات الإسرائيلية الأخيرة الرامية لتعزيز السيطرة والضم في الضفة الغربية المحتلة، داعية المجتمع الدولي إلى تجاوز لغة البيانات وفرض عقوبات “رادعة” على الحكومة الإسرائيلية.
إشادة ودعوة للتحرك
ووصفت الحركة في بيان لها اليوم الثلاثاء، الإدانة الدولية بأنها “خطوة في الاتجاه الصحيح” لمواجهة المخططات التوسعية التي تنتهك القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة. وأكدت حماس على ضرورة ترجمة هذه المواقف إلى “خطوات عملية ملموسة” لوقف سياسات التهجير القسري والعدوان الممنهج في الضفة وقطاع غزة.
الموقف الدولي الموحد
جاء تحرك حماس عقب بيان مشترك صدر مساء الاثنين عن دول بارزة، من بينها السعودية، مصر، فرنسا، وإسبانيا، حيث أدانوا بأشد العبارات قرار إسرائيل إعادة تصنيف الأراضي الفلسطينية كـ “أراضي دولة”.
جاء في البيان المشترك: “إن إجراءات إسرائيل تشكل جزءاً من مسار واضح يهدف لتغيير الواقع على الأرض والمضي قدماً نحو ضم فعلي غير مقبول، وهو هجوم مباشر ومتعمد على مقومات قيام الدولة الفلسطينية وحل الدولتين”.
خلفية التصعيد الاستيطاني
تأتي هذه التطورات بعد إقرار الحكومة الإسرائيلية — الأكثر يمينية في تاريخ البلاد — سلسلة إجراءات لتسهيل شراء الأراضي وتسجيلها لصالح المستوطنين. ووفقاً لتقارير منظمة “السلام الآن”:
- شهد عام 2025 تسجيل رقم قياسي بالموافقة على بناء 54 مستوطنة.
- يعيش حالياً أكثر من 500 ألف مستوطن في الضفة الغربية إلى جانب 3 ملايين فلسطيني.
- تُعتبر هذه المستوطنات غير شرعية بموجب القانون الدولي، بينما ينظر إليها اليمين الإسرائيلي كجزء من “الوطن التاريخي”.










