• المنشر | لكل ممنوع من النشر
الخميس, فبراير 26, 2026
موقع المنشر الاخبارى
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
موقع المنشر الاخبارى
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي

“صناديق الرأي” الذكية: هل سرق الذكاء الاصطناعي صوت الجمهور من استطلاعات الرأي؟

by فرح منصور
فبراير 26, 2026
in أخبار رئيسية, تقارير
Share on Twitter

تتقدم العلاقة بين الذكاء الاصطناعي واستطلاعات الرأي العام بسرعة لافتة، لتتحول من مجرد أداة مساعدة في جمع البيانات إلى لاعب رئيسي في فهم، وقياس، وأحيانًا توجيه اتجاهات الرأي العام حول العالم.

هذه النقلة تفتح آفاقًا واسعة أمام الباحثين وصناع القرار، لكنها تثير في الوقت نفسه أسئلة عميقة حول الدقة، والتحيز، والأمن الديمقراطي في زمن باتت فيه الخوارزميات قادرة على محاكاة البشر في الإجابة على الاستبيانات بشكل شبه كامل.

أخبار تهمك

فينيسيوس يشعل برنابيو ويُطفئ بنفيكا: تأهل بطعم التحدي العنصري

قرعة رعب في نيون… هل تفتح طريق بودابست أمام العمالقة أم تضعهم في صدام مبكر؟

بنزيما يطلق إنذارًا مبكرًا في الهلال.. إصابة الضامة تهدد موسم الزعيم

كيف غيّر الذكاء الاصطناعي طريقة قياس الرأي العام؟

أحد أهم التحولات خلال الأعوام الأخيرة هو استخدام خوارزميات تحليل المشاعر واستخراج الآراء من المحتوى الهائل المنشور على شبكات التواصل الاجتماعي، بدل الاعتماد الحصري على الاستبيانات الهاتفية أو الميدانية التقليدية.

هذه الخوارزميات تقرأ نصوص التغريدات والمنشورات والتعليقات، وتحدد ما إذا كانت المواقف إيجابية أو سلبية أو حيادية تجاه قضية أو مرشح أو سياسة معينة، مع القدرة على تتبع تغير هذه المواقف زمنيًا.

توضح دراسات متخصصة أن تحليل المشاعر عبر الذكاء الاصطناعي مكّن الباحثين من التنبؤ بنتائج انتخابات في عدة دول بدقة ملحوظة، بالاعتماد فقط على ما يكتبه الناخبون على المنصات الرقمية دون سؤالهم مباشرة في استطلاع رأي تقليدي.

وتخلص إحدى الدراسات المنشورة عن استخدامات الذكاء الاصطناعي في قياس اتجاهات الرأي العام إلى أن المراقبة الآلية للمحتوى على شبكات التواصل تمثل «أداة قوية للغاية» يمكن تعميمها للتنبؤ بنتائج أي انتخابات تقريبًا.

مزايا الذكاء الاصطناعي في استطلاعات الرأييمنح الذكاء الاصطناعي استطلاعات الرأي مجموعة من المزايا التي لم تكن متاحة بنفس القوة في الماضي.

أبرز هذه المزايا:السرعة: القدرة على تحليل ملايين المنشورات في فترات زمنية قصيرة جدًا، ما يتيح قياس «نبض» الرأي العام شبه لحظيًا، خاصة في الأزمات والأحداث المفاجئة.

خفض التكلفة: تجنّب تكاليف فرق الباحثين الميدانيين والاتصال الهاتفي، مع الاعتماد على بيانات متاحة بالفعل على المنصات الرقمية.

دقة أكبر في بعض الحالات: تجاوز مشكلة العينات غير الممثلة في الاستطلاعات التقليدية، عبر الوصول إلى طيف واسع من المستخدمين وتحليل سلوكهم الطبيعي وليس إجاباتهم المعلنة فقط.

فهم أعمق: لا يتوقف الذكاء الاصطناعي عند «نسبة التأييد» أو «الرفض»، بل يستخرج طبقات إضافية مثل السخرية، والغضب، والخوف، والثقة، ما يغني قراءة المزاج العام.

في العالم العربي، برزت دراسات تستكشف تصورات الرأي العام تجاه الذكاء الاصطناعي نفسه، وربطته بأسئلة الهوية والثقافة، وناقشت الحاجة إلى نماذج ذكاء اصطناعي عربية تعكس القيم واللغة والسياقات المحلية.

هذه الأبحاث تستفيد بدورها من أدوات الذكاء الاصطناعي في تحليل الإجابات المفتوحة والبيانات النصية، ما يجعل العلاقة بين الطرفين علاقة «انعكاسية»؛ موضوع وأداة في الوقت نفسه.

الوجه المظلم: تحيزات وتزييف واستطلاعات «مخترقة»رغم هذه المزايا، تحذر أبحاث متزايدة من أن الذكاء الاصطناعي نفسه بات تهديدًا لبنية استطلاعات الرأي، وليس مجرد أداة لتطويرها.

دراسة حديثة صادرة عن باحثين في جامعة دارتموث بيّنت أن النماذج اللغوية الكبيرة يمكنها الإجابة على الاستبيانات العامة بطريقة تجعل من شبه المستحيل تمييزها عن إجابات البشر، مع القدرة على تبني «شخصيات» وسلوكيات مختلفة بحسب المطلوب.

الدراسة نفسها أظهرت أن عددًا محدودًا من الاستجابات الزائفة عبر الذكاء الاصطناعي – يتراوح بين 10 و52 ردًا فقط – كان كافيًا لقلب النتائج المتوقعة في سبعة استطلاعات وطنية تتعلق بالانتخابات الرئاسية الأميركية لعام 2024 خلال الأسبوع الأخير من الحملة.

هذا يعني أن استطلاعًا يُفترض أنه يعبّر عن توجّه ناخبين حقيقيين يمكن أن يتأثر بشدة عبر «حقن» استجابات ذكية متنكرة في صورة بشر، دون أن تلتقطها آليات التحقق الحالية.

من ناحية أخرى، تذهب أوراق بحثية عربية إلى أن منصات التواصل نفسها تستخدم خوارزميات ذكاء اصطناعي للتحكم في المحتوى المعروض للمستخدمين، من خلال «البوتات الاجتماعية» و«الذباب الإلكتروني» وصناعة التريند، بما يخلق بيئة اتصالية قادرة على توجيه الرأي العام بدلاً من قياسه فقط.

بهذا المعنى، لا يعود السؤال فقط: كيف نقيس الرأي العام؟ بل: إلى أي مدى ما نقيسه هو نتاج هندسة خوارزمية سابقة؟

الرأي العام تجاه الذكاء الاصطناعي نفسه

في المقابل، أصبحت استطلاعات الرأي أداة أساسية لفهم كيفية تلقي الجمهور لتقنيات الذكاء الاصطناعي وتأثيرها على حياتهم.

تظهر بيانات دولية أن ثلثي الناس تقريبًا باتوا يعتقدون أن المنتجات والخدمات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي ستؤثر بشكل كبير على حياتهم اليومية خلال ثلاث إلى خمس سنوات.

استطلاع رأي أُجري عام 2025 أظهر أن 75٪ من المشاركين مهتمون بالذكاء الاصطناعي، وأن 70٪ يرون أن تأثيره على المجتمع إيجابي، رغم استمرار مشاعر الريبة والخوف لدى نسب معتبرة من المستطلَعين.

وفي الولايات المتحدة، كشف استطلاع لمؤسسة متخصصة في سياسات الذكاء الاصطناعي أن أغلبية الناخبين من مختلف الانتماءات السياسية يقلقون من مخاطر الذكاء الاصطناعي ويدعمون تشريعات لتنظيمه، مع اعتقاد 83٪ منهم أن الذكاء الاصطناعي قد يتسبب عرضيًا في حدث كارثي إذا تُرك دون تنظيم.

إلى أين تتجه هذه العلاقة؟

تتجه العلاقة بين الذكاء الاصطناعي واستطلاعات الرأي العام نحو مزيد من التعقيد والترابط؛ فالذكاء الاصطناعي أصبح في آن واحد أداة لقياس الرأي، وموضوعًا لهذه القياسات، وعنصرًا قادرًا على التلاعب بنتائجها.

هذا يفرض على المؤسسات البحثية والشركات ومراكز استطلاعات الرأي تطوير آليات تحقق أكثر صرامة من هوية المشاركين، والاستثمار في أدوات قادرة على رصد «البصمة الخوارزمية» في الإجابات، إلى جانب تحديث الأطر الأخلاقية والقانونية.

في النهاية، يبدو أن مستقبل استطلاعات الرأي لن يكون مجرد تحديث في الوسائل، بل إعادة تعريف شاملة لسؤال: من هو «الجمهور» الذي نقيس رأيه في عصر تختلط فيه أصوات البشر بأصوات الخوارزميات، وتصبح الشفافية والثقة رأس المال الحقيقي لأي قياس للرأي العام.

Tags: أخبار عاجلهالذكاء الاصطناعيالعالمالمنشرالمنشر _الاخبارى
Previous Post

حصار تيجراي «الصامت» يعود: سلام إثيوبيا في غرفة العناية المركزة…من اتفاق بريتوريا إلى حافة الانفجار

Next Post

عودة «الإعلام» إلى الحكومة: هل تبدأ مصر reset جديدة للرسالة الإعلامية؟

فرح منصور

فرح منصور

أخبار تهمك

أخبار رئيسية

فينيسيوس يشعل برنابيو ويُطفئ بنفيكا: تأهل بطعم التحدي العنصري

by فرح منصور
فبراير 26, 2026

ريال مدريد يعيش واحدة من أكثر الفترات حساسية في موسمه...

Read moreDetails

قرعة رعب في نيون… هل تفتح طريق بودابست أمام العمالقة أم تضعهم في صدام مبكر؟

فبراير 26, 2026

بنزيما يطلق إنذارًا مبكرًا في الهلال.. إصابة الضامة تهدد موسم الزعيم

فبراير 26, 2026

سان جيرمان ينجو من فخ موناكو ويعبر ثمن النهائى بـمعجزة حديقة الأمراء

فبراير 26, 2026

خماسية عالمية في غياب دونجا.. النصر السعودى يكتسح النجمة ويعتلي قمة دوري روشن

فبراير 26, 2026

ليلة خميس مشتعلة كرويًا.. المصريون يتركون الدوري المحلي لمتابعة صدامات عربية وأوروبية نارية

فبراير 26, 2026
Next Post

عودة «الإعلام» إلى الحكومة: هل تبدأ مصر reset جديدة للرسالة الإعلامية؟

بعد شهور من التطبيق.. نواب يشعلون معركة جديدة لتعديل قانون الإيجار القديم فى مصر

ليلة الخميس المشتعلة.. الفتح يتحدى ضمك والرياض يستنفر قواه أمام الأهلي في دوري روشن

أخر الأخبار

فينيسيوس يشعل برنابيو ويُطفئ بنفيكا: تأهل بطعم التحدي العنصري

فبراير 26, 2026

قرعة رعب في نيون… هل تفتح طريق بودابست أمام العمالقة أم تضعهم في صدام مبكر؟

فبراير 26, 2026

بنزيما يطلق إنذارًا مبكرًا في الهلال.. إصابة الضامة تهدد موسم الزعيم

فبراير 26, 2026

سان جيرمان ينجو من فخ موناكو ويعبر ثمن النهائى بـمعجزة حديقة الأمراء

فبراير 26, 2026
Load More

هو مساحة الواقفين في الميدان على مفترق الطرق ، بين رؤية الانظمة ، و مقولات المعارضة!بين استبداد السلطة ، و عشوائية كثير من خصومها ! لذا ، كن على حذر عزيزي القاريء و ادخل برجلك اليمين و لا تتوقع أن تجد لدينا وجبة إعلامية تقليدية ، أبيض او أسود !
فنحن معارضون للنظام . لكننا مع الوطن !
نحن رافضون لأغلب سلوكيات المعارضة ، لكننا مع الديمقراطية و قبول الآخر .
ربما تحتار لكي تفهمنا و ربما يصدمك ما سوف تقرأه عندنا !
لأننا سوف ننتقد الجميع !
لكننا نعدك بأنك ستقابل عالما آخر.

Follow Us

أبواب الموقع

  • Uncategorized
  • أخبار رئيسية
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • العالم
  • الفن
  • بروفايل
  • تقارير
  • حقوق الأنسان
  • خبر عاجل
  • رأي
  • صحافة المواطن
  • صحة
  • عربي
  • كواليس
  • يحدث في مصر

إدارة التحرير

المشرف العام :
Steven kingsley
المشرف على التحرير:
إياد بوعلمي
عدنان صباغ
عزيز المصرى
كيرة ناصر

عن المنشر

تقرأ ما يجعلك تفكر .. و تظل تفكر و تفكر .. على رأي عبدالمنعم مدبولي ..
و في كل الأحوال ..
شرفت و نورت .. و أهلا بك و بمقترحاتك و أفكارك دائما

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عربي
  • يحدث في مصر
  • العالم
  • تقارير
  • بروفايل
  • كواليس