• المنشر | لكل ممنوع من النشر
الخميس, فبراير 26, 2026
موقع المنشر الاخبارى
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
موقع المنشر الاخبارى
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي

حشد أمريكي في نيجيريا… واشنطن بين تدريب القوات ودخول صراع طويل الأمد

by جواد الراصد
فبراير 26, 2026
in أخبار رئيسية, العالم, تقارير
Share on Twitter

في خطوة مثيرة للجدل، أرسل البنتاغون قواته إلى قلب غرب أفريقيا، بينما تتصاعد المخاطر السياسية والاجتماعية في نيجيريا، حيث الغارات الأمريكية الأخيرة وزيادة الوجود العسكري قد تتحول من دعم تدريب محلي إلى تورط دائم في صراع جهادي معقد، يهدد الاستقرار الإقليمي ويضع واشنطن أمام معضلة لا تقل خطورة عن ساحات القتال.

واشنطن – 26 فبراير 2026- المنشر الإخبارى

أخبار تهمك

تحرك إسلامي لتدويل ملف ضم الصفة.. قمة الرياض تبحث آليات ملاحقة إسرائيل في المحافل الدولية

مشاورات واشنطن حول الصحراء.. هل دخل الملف مرحلة “الحسم السياسي” تحت سقف الحكم الذاتي؟

كشف الأسرار: من مطار صغير فى لبنان إلى بؤرة جدل إقليمي: ماذا تخفي قاعدة حامات العسكرية عن صراع الشرق الأوسط القادم

في خطوة عسكرية ودبلوماسية تثير تساؤلات واسعة، أعلن البنتاغون الأمريكي في العاشر من فبراير 2026 إرسال 200 جندي أمريكي إلى نيجيريا بهدف تدريب القوات المحلية على مواجهة الجماعات المسلحة. القرار الذي وصفته واشنطن بأنه “خطوة دعم للقوات النيجيرية ضد التهديدات الجهادية”، يرفع التساؤل حول ما إذا كانت الولايات المتحدة مقبلة على تورط طويل الأمد في صراع معقد في غرب أفريقيا، في وقت يتزايد فيه نفوذ القوى الكبرى في القارة الأفريقية.

هذا التقرير يقدّم نظرة مفصلة على خلفيات القرار، دوافعه، المخاطر المحتملة، وأثره على الاستقرار المحلي والإقليمي، في ظل نظريات تتراوح بين “التدخّل المبرر” إلى “الانزلاق نحو مأزق جيوسياسي جديد”.

ما الذي أعلن عنه البنتاغون؟

كشفت وزارة الدفاع الأمريكية، المعروفة بـ البنتاغون (The Pentagon)، عن إرسال وحدة تضم 200 من أفراد الجيش والكوادر المتخصصة إلى نيجيريا لتدريب القوات النيجيرية على التصدي لـ”التحديات الأمنية”، لا سيما الجماعات الجهادية المنتشرة في شمال وغرب البلاد.

وأوضح البنتاغون أن هذه الخطوة تأتي كجزء من جهود قيادة الولايات المتحدة في أفريقيا (Africa Command – AFRICOM) لدعم الدول الشريكة في محاربة الإرهاب، وتحسين قدرات القوات المحلية في عمليات الدفاع والتنسيق والاستخبارات.

كما أشار الإعلان إلى أن القوة الأمريكية الجديدة ستنضم إلى وحدة استخباراتية صغيرة موجودة بالفعل داخل نيجيريا، تعمل منذ فترة لدعم جهود الجيش النيجيري في مواجهة الجماعات المسلحة، لا سيما في مناطق مثل ولاية كادونا وبوكو حرام في الشمال الشرقي.

السياق العسكري والسياسي في نيجيريا

نيجيريا، وهي الدولة الأكثر سكانًا في أفريقيا، تشهد منذ سنوات نزاعات متعددة الأوجه، يجمع بعضها بين العنف الجهادي، والصراعات على الموارد، والانقسامات الإثنية والطائفية.

  1. الجماعات المسلحة والتهديدات الجهادية
    أبرز الجماعات التي تنشط في نيجيريا:
    بوكو حرام (Boko Haram): منظمة جهادية متشددة تنشط في الشمال الشرقي، ارتبطت في أجزاء من تحركاتها بتنظيم الدولة الإسلامية في غرب أفريقيا (ISWAP).ولاكوراوا (Lakurawa): جماعة أصغر حجمًا، ولكنها تصنّف على أنها تهديد أمني محلي، وقد استُخدم وجودها كحجة لمزيد من التدخل الأمريكي.

رغم اختلاف قوة كل جماعة، فإن تشتت القوى المسلحة في مناطق متعددة أعطى انطباعًا بأن انتشار الإرهاب ليس مركزًا في منطقة واحدة فقط، بل منتشر بشكل مبعثر.

  1. إشكالية العنف الداخلي

على عكس ما تروّج بعض التصريحات الرسمية، فإن العنف في نيجيريا لا يستهدف طائفة واحدة بشكل حصري. فقد قُتل في السنوات الأخيرة مسلمون ومسيحيون بنسب متقاربة في صراعات متعددة الأسباب، تتراوح بين نزاعات على الأراضي، خلافات مسلحة بين جماعات محلية، صراع على المياه والموارد، وأحيانًا أعمال انتقامية.

ومع ذلك، ركّزت بعض الجهات الإعلامية والسياسية الغربية على تقارير تشير إلى “انتهاكات واسعة ضد المسيحيين”، مما خلق ضغطًا سياسيًا على الإدارة الأمريكية لتبرير اتخاذ خطوات أكثر قوة في المنطقة.

دوافع واشنطن – ما الذي تريده الولايات المتحدة؟

تتعدّد الأسباب التي دفعت الولايات المتحدة إلى اتخاذ هذا القرار:

  1. تعويم النفوذ بعد خسارة قواعد سابقة

في عام 2024، خسرت الولايات المتحدة قواعد واسعة في النيجر، بعد ضغوط محلية ورفض شعبي لتواجد القوات الأمريكية. وقد شكّل هذا خروجًا مهمًا من منطقة استراتيجية، إذ كانت القواعد الأمريكية تشكّل ركيزة أساسية لمتابعة تهديدات الجماعات المسلحة في الساحل والصحراء.

يبدو أن واشنطن تسعى الآن إلى تعويض هذا الوجود المفقود عبر تعزيز العلاقات مع أكبر دولة في غرب أفريقيا — أي نيجيريا — التي تمثل مركزًا استراتيجيًا حيويًا.

  1. المصالح الجيوسياسية في أفريقيا

أولاً – موارد حيوية:
تعرف نيجيريا بمواردها الطبيعية الكبيرة، بما في ذلك النفط والغاز والمعادن الحيوية، وهي موارد تثير دائمًا اهتمام القوى الكبرى، بما في ذلك الولايات المتحدة والصين.

ثانيًا – الموقع الاستراتيجي:
يمتد النفوذ الأمريكي نحو وسط أفريقيا من خلال العلاقات الاستراتيجية مع نيجيريا، ما يمنح واشنطن موقعًا مهمًا في مواجهة النفوذ الصيني المتنامي في القارة.

  1. المصالح السياسية الداخلية في واشنطن

يسعى عدد من المسؤولين الأمريكيين إلى تعزيز صورة بلادهم في مواجهة “الإرهاب”، خاصة في أوقات تتداخل فيها السياسة الداخلية مع اهتمام الناخبين بقضايا الأمن القومي.

وقد استُخدمت غارة جوية أمريكية شنّتها واشنطن في عيد الميلاد 2025 ضد جماعة “لاكوراوا” في شمال غرب نيجيريا كدليل على عزم الإدارة، رغم الانتقادات الواسعة بشأن نتائج تلك الغارة.

جدل الغارة الجوية وردود الفعل

في عيد الميلاد 2025، نفّذت الولايات المتحدة غارة جوية على مواقع يُعتقد أنها تابعة لـ “لاكوراوا”، وهو ما أثار ردود فعل واسعة:

الولايات المتحدة اعتبرت الغارة ضربة ضد “الإرهاب ومعسكرات التهديدات الإرهابية”،
رئيس نيجيريا وبعض المسؤولين المحليين وصفوا الهجوم بأنه رد على “الإبادة الجماعية للمسيحيين”، وهو توصيف أثار احترامًا سياسيًا لكنه أثار أيضًا انتقادات واسعة، بل وصفته الحكومة بأنه مبالغة غير دقيقة.

أما الجدل الواسع فكان بسبب تقديرات متضاربة حول عدد الضحايا في الغارة نفسها؛ فقد أظهرت بعض المصادر أن المواقع كانت فارغة بالفعل، بينما تحدثت مصادر أخرى عن سقوط أكثر من 150 قتيلًا، وهو ما أثار شكوكًا حول المعلومات المستخدمة لتبرير الهجوم.

كما أثارت الغارة مسألة الشرعية الدستورية والتنسيق الأمني بين نيجيريا والولايات المتحدة، مما دفع بعض الأصوات داخل نيجيريا لاتهام واشنطن بـ”التدخل غير المسؤول”.

لماذا يعتبر التدخل الأمريكي محفوفًا بالمخاطر؟

رغم أن واشنطن تؤكد أنها لا تسعى إلى مشاركة مباشرة في العمليات القتالية ولا تسعى لإقامة قواعد دائمة في نيجيريا، فإن المحللين يرون أن إرساء قوات تدريبية في بلد يشهد انقسامات وصراعات متعددة يمكن أن يفتح باب تورّط طويل الأمد في نزاع لا نهاية واضحة له.

  1. خطر تحول الدعم إلى تدخل دائم

عندما تدخل الولايات المتحدة بقوات تدريب ودعم استخباراتي، فإن هذا يمكن أن يتحول تدريجيًا إلى:
• تعزيز الوجود العسكري الأمريكي،
• توسيع نطاق العمليات إلى ما هو أبعد من مجرد تدريب،
• توقعات محلية بدور أكبر في الصراع،
• إغراء لقوى المعارضة لاستهداف القوات الأجنبية،
• مخاطر مواجهة مباشرة مع جماعات مسلحة أكثر تطورًا.

  1. تعقيد الأهداف الحقيقية للجماعات المسلحة

الجماعات المسلحة في نيجيريا ليست موحدة الهدف والنشأة؛ فهناك مجموعات جهادية متفرعة عن التنظيمات الدولية، وكذلك مجموعات محلية تنشط لأسباب قبلية أو مناطقية أو اجتماعية.

وبذلك يصبح من الصعب تحديد من هو “العدو الحقيقي”؛ فحينما تُعتبر مجموعة مثل “لاكوراوا” تهديدًا وتشكّل لها ضربات جوية، فإن التبعات قد تكون:
• ردود فعل شعبية معادية للأجانب،
• تعزيز خطاب المجندين في صفوف الجماعات المسلحة،
• زيادة نسبة التجنيد في الجماعات بسبب ما يُوصف بـ “التدخل الخارجي”.

  1. البيئة السياسية والاجتماعية المحلية

العنف في نيجيريا يرتبط بأسباب معقدة تشمل:
• النزاعات على الأراضي والمياه،
• النزاعات القبلية والمذهبية،
• ضعف البنية التحتية الأمنية،
• الفساد السياسي والفساد الاقتصادي،
• تأثيرات تغير المناخ على موارد المعيشة.

وبالتالي فإن وجود قوة أجنبية يمكن أن يفاقم هذه المشكلات بدلًا من حلها، لأن هذه القوى تفتقد دائمًا الفهم الكافي للسياقات المحلية الدقيقة.

التوترات السياسية والاجتماعية في نيجيريا

أفادت تقارير أن الحكومة النيجيرية رفضت توصيف العنف بأنه “إبادة جماعية للمسيحيين”، ووصفت الأدلة المستخدمة لذلك بأنها “مبالغ فيها ومثيرة للفتن”، وأكدت أن العنف يستهدف جميع الطوائف والأعراق دون استثناء، وأن هناك تعاونًا مع واشنطن لتنسيق الجهود الأمنية بما يمنع التوترات الطائفية.

لكن من الناحية الاجتماعية، فإن خطابًا طائفيًا يمكن أن يؤثر سلبًا على الاستقرار العام، لأنه يسهل على الجماعات المسلحة استغلال الانقسامات لتجنيد المزيد من الأفراد، وبالتالي تعميق دورة العنف بدلًا من حلها.

كما أن استمرار التدخل الأمريكي قد يجعل البعض في نيجيريا يرى في واشنطن طرفًا في الصراع، مما يزيد من العداء الشعبي تجاه القوات الغريبة ويجعل من الصراع أكثر صعوبة في السيطرة عليه.

تحليل الخطر الاستراتيجي الأمريكي

  1. خطر التورط العسكري طويل الأمد
    • كلما شاركت القوات الأمريكية في تدريب وحدات محلية، زادت التوقعات بأن يكون لها دور أكبر في العمليات الفعلية،
    • الدعم اللوجستي والاستخباراتي قد يتحول إلى تورط مباشر في المعارك،
    • ذلك يُعيد الولايات المتحدة إلى سيناريوهات لا ترغب فيها، كما حدث في صراعات سابقة في العراق وأفغانستان.
  2. خطورة توسيع دائرة الوجود العسكري

وجود عدد محدود من القوات الأمريكية اليوم يمكن أن يتوسع غدًا إذا تصاعدت الهجمات على هذه القوات، أو إذا طال أمد المهمة، مما قد يدفع البنتاغون إلى إرسال فرق أكبر، وربما حتى قواعد مؤقتة أو دائمة.

تأثير التدخل على استقرار نيجيريا والمنطقة

قد يؤدي استمرار النهج الحالي إلى:
• دفع الجماعات المسلحة إلى تكثيف الهجمات،
• زيادة معدل النزوح الداخلي والخارجي،
• إضعاف ثقة المواطنين في الحكومة،
• استخدام تدخل خارجي كحجة لإنشاء محور عدائي جديد،
• خلق حالة من العداء ضد الأجانب، ما يجعل مكافحة الإرهاب أكثر صعوبة.

ويمثل هذا سيناريو خطيرًا يمكن أن يجعل نيجيريا ساحة صراع طويل الأمد بدلًا من أن تكون شريكًا في السلام.

الموقف الدولي وردود الفعل

المجتمع الدولي يتابع بقلق التطورات في نيجيريا. بعض الدول ترى في الخطوة الأمريكية دعمًا لقوة محلية في معركة ضد الإرهاب، فيما يحذر آخرون من “عواقب التدخل العسكري في صراع محلي معقد”.

قد يُنظر إلى هذا التدخل كجزء من استراتيجية أوسع للولايات المتحدة للحفاظ على نفوذها الاستراتيجي في أفريقيا في مواجهة النفوذ الصيني، لكنه في نفس الوقت يقود إلى مخاطر جيوسياسية مرتبطة بالتورّط المستمر في صراعات داخلية لا نهاية واضحة لها.

بين التدريب والانزلاق العسكري

قرار إرسال 200 جندي أمريكي إلى نيجيريا لتدريب القوات المحلية يبدو في بادئ الأمر حركة دفاعية ذكية لمحاربة الإرهاب وتحسين الأمن الإقليمي.
لكن تفاصيل الواقع تجعل من هذا القرار ساحة اختبار حقيقية لما إذا كانت واشنطن ستنجح في ضمان توازن دبلوماسي–أمني حقيقي، أم أنها ستتوغل في مأزق يستنزف مواردها ويعرّض مصالحها للخطر داخل صراع مفتوح بلا نهاية في غرب أفريقيا.

Tags: إفريقياكوماستقرار سياسي.الأمن الإقليميالبنتاغونالتدخل العسكريالتوترات الطائفيةالجماعات المسلحةالسياسة الدوليةالشرق الأوسطالصراع في أفريقياالمنشرالمنشر _الاخبارىالولايات المتحدةبوكو حرامتدريب القواتترامبتورط طويل الأمدجهاديةحشد أمريكيلاكوراوانزاعات عرقيةنيجيريا
Previous Post

السيسي يستقبل كامل إدريس: استقرار السودان ركيزة أساسية للأمن القومي المصري

Next Post

ثلاث دقائق لتجنب حظر دخول المملكة المتحدة: كيف يؤثر نظام السفر الإلكتروني الجديد على حاملي الجنسية المزدوجة وحقوقهم؟

جواد الراصد

جواد الراصد

في معركة الكلمة قلمى لا يكتفي بالمشهد، بل يغوص إلى ما وراءه يرصد الأحداث بعين الفارس، ويكتب ليكشف الحقيقة، لا ليُسكت صهيلها في الميدان

أخبار تهمك

أخبار رئيسية

تحرك إسلامي لتدويل ملف ضم الصفة.. قمة الرياض تبحث آليات ملاحقة إسرائيل في المحافل الدولية

by عماد فارس
فبراير 26, 2026

تحرك إسلامي لتدويل ملف ضم الصفة.. قمة الرياض تبحث آليات...

Read moreDetails

مشاورات واشنطن حول الصحراء.. هل دخل الملف مرحلة “الحسم السياسي” تحت سقف الحكم الذاتي؟

فبراير 26, 2026

عودة «الإعلام» إلى الحكومة: هل تبدأ مصر إعادة ضبط جديدة للرسالة الإعلامية؟

فبراير 26, 2026

كشف الأسرار: من مطار صغير فى لبنان إلى بؤرة جدل إقليمي: ماذا تخفي قاعدة حامات العسكرية عن صراع الشرق الأوسط القادم

فبراير 26, 2026

الكشف عن “الرئيس السري” لأمريكا: دوغ كولينز يتولى السلطة لو تحولت لحظة الاتحاد إلى كارثة!

فبراير 26, 2026

ثلاث دقائق لتجنب حظر دخول المملكة المتحدة: كيف يؤثر نظام السفر الإلكتروني الجديد على حاملي الجنسية المزدوجة وحقوقهم؟

فبراير 26, 2026
Next Post

ثلاث دقائق لتجنب حظر دخول المملكة المتحدة: كيف يؤثر نظام السفر الإلكتروني الجديد على حاملي الجنسية المزدوجة وحقوقهم؟

الكشف عن “الرئيس السري” لأمريكا: دوغ كولينز يتولى السلطة لو تحولت لحظة الاتحاد إلى كارثة!

كشف الأسرار: من مطار صغير فى لبنان إلى بؤرة جدل إقليمي: ماذا تخفي قاعدة حامات العسكرية عن صراع الشرق الأوسط القادم

أخر الأخبار

تحرك إسلامي لتدويل ملف ضم الصفة.. قمة الرياض تبحث آليات ملاحقة إسرائيل في المحافل الدولية

فبراير 26, 2026

مشاورات واشنطن حول الصحراء.. هل دخل الملف مرحلة “الحسم السياسي” تحت سقف الحكم الذاتي؟

فبراير 26, 2026

كشف الأسرار: من مطار صغير فى لبنان إلى بؤرة جدل إقليمي: ماذا تخفي قاعدة حامات العسكرية عن صراع الشرق الأوسط القادم

فبراير 26, 2026

الكشف عن “الرئيس السري” لأمريكا: دوغ كولينز يتولى السلطة لو تحولت لحظة الاتحاد إلى كارثة!

فبراير 26, 2026
Load More

هو مساحة الواقفين في الميدان على مفترق الطرق ، بين رؤية الانظمة ، و مقولات المعارضة!بين استبداد السلطة ، و عشوائية كثير من خصومها ! لذا ، كن على حذر عزيزي القاريء و ادخل برجلك اليمين و لا تتوقع أن تجد لدينا وجبة إعلامية تقليدية ، أبيض او أسود !
فنحن معارضون للنظام . لكننا مع الوطن !
نحن رافضون لأغلب سلوكيات المعارضة ، لكننا مع الديمقراطية و قبول الآخر .
ربما تحتار لكي تفهمنا و ربما يصدمك ما سوف تقرأه عندنا !
لأننا سوف ننتقد الجميع !
لكننا نعدك بأنك ستقابل عالما آخر.

Follow Us

أبواب الموقع

  • Uncategorized
  • أخبار رئيسية
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • العالم
  • الفن
  • بروفايل
  • تقارير
  • حقوق الأنسان
  • خبر عاجل
  • رأي
  • صحافة المواطن
  • صحة
  • عربي
  • كواليس
  • يحدث في مصر

إدارة التحرير

المشرف العام :
Steven kingsley
المشرف على التحرير:
إياد بوعلمي
عدنان صباغ
عزيز المصرى
كيرة ناصر

عن المنشر

تقرأ ما يجعلك تفكر .. و تظل تفكر و تفكر .. على رأي عبدالمنعم مدبولي ..
و في كل الأحوال ..
شرفت و نورت .. و أهلا بك و بمقترحاتك و أفكارك دائما

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عربي
  • يحدث في مصر
  • العالم
  • تقارير
  • بروفايل
  • كواليس