باريس – الجمعة، 27 فبراير 2026، دخل الطبيب الفرنسي المرموق، فيليب بيليسيه، المتخصص في الجراحة التجميلية والترميمية، على خط الجدل العالمي المثار حول الهوية الجنسية للملاكمة الجزائرية إيمان خليف، مقدما شرحا علميا دقيقا يفند ادعاءات “التحول الجنسي” ويوضح التعقيدات الوراثية النادرة التي قد ترافق مثل هذه الحالات.
التوصيف العلمي: أنثى رغم التعقيد الجينيعبر مقطع فيديو نشره على حسابه الرسمي في “إنستغرام”، أكد الدكتور بيليسيه أن إيمان خليف “أنثى بيولوجيا وليست متحولة جنسيا”.
وأوضح أن اللبس الذي يثار أحيانا يعود إلى حالات طبية نادرة تتعلق بآليات تحديد الجنس على المستوى الجيني، وتحديدا دور جين $SRY$.
شرح الطبيب للعملية الجينية:الدور الطبيعي: يوجد جين $SRY$ عادة على الكروموسوم $Y$، وهو المسؤول عن تحفيز تكوين الخصيتين عبر إنتاج بروتين $TDF$ (عامل تحديد الخصية).الحالات النادرة: أوضح بيليسيه أنه في حالات نادرة جدا، قد ينتقل هذا الجين إلى الكروموسوم $X$ أو يتوقف عن العمل تماما رغم وجوده، مما يؤدي إلى تباين بين التركيب الكروموسومي والمظهر الظاهري للشخص، لكنه شدد على أن خليف ولدت ونشأت كامرأة بشكل كامل.
شجاعة في الالتزام بالبروتوكولات الرياضية
وأشاد الطبيب الفرنسي بشجاعة البطلة الجزائرية، ليس فقط فوق الحلبة، بل في التزامها ببروتوكولات طبية صارمة تهدف إلى خفض مستويات هرمون “التستوستيرون” الطبيعي لديها ليتوافق مع المعايير واللوائح الصارمة للمنافسات الرياضية الدولية.
من جهتها، كانت إيمان خليف قد حسمت موقفها سابقا بتأكيد استعدادها التام للخضوع لأي فحوصات جينية أو اختبارات أهلية تطلبها اللجنة الأولمبية الدولية، مؤكدة ثقتها الكاملة في هويتها وقانونية مشاركاتها.
طريق “لوس أنجلوس 2028” تحت مجهر الاختبارات
يأتي هذا التوضيح العلمي في وقت حساس، حيث أعلن الاتحاد العالمي للملاكمة عن فرض اختبارات إلزامية لتحديد الأهلية الجنسية استعدادا لأولمبياد لوس أنجلوس 2028.
يذكر أن إيمان خليف كانت قد حققت إنجازا تاريخيا بتتويجها بالميدالية الذهبية في وزن الوسط للسيدات خلال أولمبياد باريس 2024، وهو الإنجاز الذي جاء ردا ميدانيا قويا على حملات التشكيك والجدل التي أعقبت استبعادها من بطولة العالم 2023 بقرار من الاتحاد الدولي للملاكمة.
خلاصة الرأي الطبي:”إيمان خليف حالة طبية نادرة وليست حالة اختيارية (تحول)، وهي أنثى من الناحية البيولوجية والاجتماعية والقانونية منذ الولادة، والتزامها بالمعايير الرياضية يجعل من أحقيتها في المنافسة أمرا لا غبار عليه علميا.”











