لم يكد يمر وقت طويل على إعلان نجم برشلونة الإسباني لامين جمال انفصاله عن المغنية الأرجنتينية نيكي نيكول، حتى عاد اسمه ليتصدر عناوين الصفحات الإخبارية والترفيهية من جديد، هذه المرة بسبب علاقة عاطفية محتملة مع وجه جديد تماما: عارضة الأزياء والمؤثرة البريطانية ليلي رولاند.
إعجابات على الإنترنت تفتح باب التكهنات
في عالم اليوم، كثيرا ما تبدأ قصص الحب العلنية بإشارات رقمية خفية قبل أن تتحول إلى عناوين صاخبة. وهذا بالضبط ما رصدته الصحافية الإسبانية آنا غورغوي خلال تحليلها عبر بودكاست “En todas las salsas”، حين لفت انتباهها نمط غير عادي من التفاعل بين لامين وليلي على منصات التواصل الاجتماعي.
قالت غورغوي في معرض تحليلها: “لامين جمال مثل جميع لاعبي كرة القدم لا يتابع الفتيات اللواتي يعجبنه، لكنني لاحظت بعض الإعجابات وعلامات الإبهام من لامين على منشورات ليلي رولاند وقلت: هذا غريب. كما لاحظت أن ليلي أيضا تضع إعجابات على منشوراته”.
لكن الأمر لم يقف عند هذا الحد؛ إذ رصدت الصحافية ذاتها تغيرا لافتا في سلوك رولاند تجاه حبيبة جمال السابقة على وسائل التواصل، موضحة: “قبل شهر فقط توقفت ليلي عن الإعجاب بمنشوراتها”، وهو ما اعتبره كثيرون مؤشرا ذا دلالة واضحة.
ولم يفت المتابعين أن رولاند باتت تنشر صورا لها في ملعب برشلونة الشهير وخلال المباريات وهي ترتدي قميص الفريق، في مشهد يستدعي عند كثيرين ذكريات بدايات علاقته السابقة مع نيكي نيكول التي سارت بالطريقة ذاتها تقريبا. وكما قالت غورغوي: “راقبوا الأمر لأنه يشبه العلاقة التي كانت له مع نيكي نيكول، لا يوجد تأكيد لكن المؤشرات مثيرة للاهتمام”.
من هي ليلي رولاند؟
قد يجهل كثيرون اسم ليلي رولاند حتى الآن، لكن الأرقام تتحدث عنها بوضوح. المؤثرة البريطانية المولودة في لندن تمتلك قاعدة جماهيرية تتجاوز أربعة ملايين متابع موزعين بين إنستغرام وتيك توك، وهي حضور بارز في عالم الجمال والموضة وأسلوب الحياة.
لكن ما يميز مسيرة رولاند أنها لم تكن نتاج خطة محسوبة أو دعم عائلي في صناعة الترفيه، بل ولدت من شغف حقيقي وموهبة ظهرت في سياق مختلف تماما. في مقابلة مع مجلة “Wonderland”، روت رولاند كيف بدأت قصتها قائلة: “لطالما أحببت الفن والإبداع، بدأت أجرب إطلالات مكياج عبر الإنترنت، بعضها كان جريئا جدا. كنت بطبيعتي جيدة في المكياج بسبب اهتمامي بالرسم والفن، وقبل أن أدرك بدأت أكتسب متابعين على تيك توك”.
وأضافت أن النجاح أحضر معه الفرص تباعا: “مع نمو جمهوري بدأت العلامات التجارية والوكالات تتواصل معي بعروض صغيرة، وتطور الأمر من منتجات هدايا للترويج إلى عقود مدفوعة. كان هناك ضغط للحصول على وظيفة فقررت العمل بدوام كامل على وسائل التواصل الاجتماعي، ومنذ ذلك الحين استمر كل شيء في النمو”.
ونمت مسيرتها المهنية لتصل إلى التعاون مع كبرى دور الأزياء والجمال العالمية كـCasablanca وYves Saint Laurent وDior وArmani Beauty، في مسار يجعلها شخصية ذات ثقل حقيقي في عالم الموضة والتأثير الرقمي، وليست مجرد وجه عابر على وسائل التواصل.
لامين جمال: ملعب كرة القدم أولا
في خضم كل هذا الاهتمام، يحرص لامين جمال البالغ من العمر 18 عاما على التأكيد بأنه يسعى دائما للفصل بين حياته الشخصية ومسيرته الكروية. وهو تأكيد مفهوم من نجم صنع في وقت قياسي اسما كبيرا مع نادي برشلونة والمنتخب الإسباني، وبات اسمه يتداول بين أبرز المواهب الكروية في جيله على مستوى العالم.
غير أن الضوء الإعلامي الساطع الذي يرافق مثل هذه النجومية لا يعرف حدودا بين الملعب وخارجه، وكل تفصيلة في حياة لامين باتت مادة دسمة لملايين المتابعين حول العالم.
حتى اللحظة، لم يصدر أي تأكيد رسمي من الطرفين يقر بوجود علاقة. لكن في زمن تصنع فيه الإعجابات الرقمية قصصا كاملة قبل أن ينطق بكلمة واحدة، يبدو أن جمهور لامين سيبقى في حالة ترقب مشوق لما ستكشفه الأيام القادمة.










