المنشر الاخباري- 28 فبراير 2028 أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، عن تنفيذ سلاح الجو لطلعة هجومية تاريخية واسعة النطاق استهدفت قلب المنظومة العسكرية للنظام الإيراني.
العملية التي شاركت فيها نحو 200 طائرة مقاتلة، ركزت ضرباتها على الوحدات الصاروخية ومنصات الدفاع الجوي في مناطق غرب ووسط إيران، مما يشكل تحولا جذريا في طبيعة المواجهة المباشرة بين الطرفين.
تخطيط استخباري وتنسيق عملياتي معقد
أكد المتحدث العسكري أن هذه الضربة لم تكن مجرد رد فعل عابر، بل نتاج عملية تخطيط محكمة اعتمدت على معلومات استخبارية نوعية فائقة الدقة.
وأوضح أدرعي أن التحدي الأكبر تمثل في تنسيق تحليق مئات الطائرات في آن واحد وعلى مسافات بعيدة، لضمان عنصر المفاجأة وتحقيق أقصى درجات الفاعلية التدميرية.
ووفقا للتقرير الرسمي، فقد تمكنت المقاتلات الإسرائيلية من إلقاء مئات الذخائر المتطورة بشكل متزامن، مستهدفة أكثر من 500 هدف استراتيجي.
وشملت هذه الأهداف:
بطاريات صواريخ متطورة وأنظمة رادار للدفاع الجوي.
منصات إطلاق الصواريخ الباليستية (أرض-أرض).
مراكز القيادة والتحكم التابعة لوحدات النخبة الصاروخية.
تحييد التهديدات الوشيكة وفرض التفوق الجوي
ركز الهجوم بشكل خاص على منطقة تبريز غربي إيران، حيث كشف الجيش الإسرائيلي عن تدمير موقع استراتيجي كانت تستخدمه وحدة الصواريخ “أرض-أرض”، وكان يجهز لإطلاق العشرات من الصواريخ باتجاه الجبهة الداخلية الإسرائيلية.
وبحسب البيان، فإن تدمير هذا الموقع وغيره من المواقع غربي إيران أدى إلى إحباط تهديدات فورية كانت تستهدف المدنيين في إسرائيل.
علاوة على ذلك، حقق الهجوم هدفا استراتيجيا بعيد المدى يتمثل في “توسيع التفوق الجوي” الإسرائيلي؛ فمن خلال شل أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية، باتت الأجواء الإيرانية أكثر انكشافا أمام العمليات المستقبلية، مما يوجه ضربة قاسية للإمكانيات الهجومية للنظام الإيراني التي يعتمد عليها في ممارسة نفوذه الإقليمي.










