السلطات تؤكد احتواء التهديدات دون تأثير على الخدمات الحيوية أو البنية التحتية
الكويت تعلن إحباط محاولات هجوم سيبراني استهدفت بعض الأنظمة الرقمية في الدولة، فيما أكد المركز الوطني للأمن السيبراني احتواء التهديدات دون تأثير على الخدمات أو البنية التحتية الحيوية.
الكويت – المنشر الإخبارى
أعلن الكويت اليوم الخميس، تمكنه من التصدي لسلسلة تهديدات وهجمات سيبرانية استهدفت بعض الأنظمة الرقمية داخل الدولة، مؤكداً احتواءها بسرعة وكفاءة دون تسجيل أي تأثير على استمرارية الخدمات الحكومية أو البنية التحتية الحيوية.
وأوضح المركز الوطنى الأمن السيبرانى الكويتى أنه رصد خلال عمليات المتابعة الدورية أنشطة رقمية مشبوهة ومحاولات اختراق استهدفت أنظمة تقنية في الدولة، إلا أن الفرق الفنية تمكنت من التعامل معها فوراً وفق الإجراءات والبروتوكولات المعتمدة للأمن السيبراني.
وقالت رئيس المركز المهندسة عبير العوضى أن منظومة الرصد والمتابعة التابعة للمركز تمكنت من اكتشاف محاولات الهجوم في مراحل مبكرة، الأمر الذي أتاح للفرق التقنية اتخاذ إجراءات فورية لاحتوائها ومنع أي تأثير محتمل على الأنظمة الرقمية أو الخدمات الإلكترونية.
وأضافت العوضي أن سرعة الاستجابة عكست جاهزية المركز وكفاءة منظومة الحماية السيبرانية في الدولة، مؤكدة أن التعامل مع تلك المحاولات جرى وفق بروتوكولات دقيقة لضمان استقرار الأنظمة الرقمية واستمرار عملها بشكل طبيعي.
رصد مبكر وإجراءات فورية
وبحسب المسؤولين، فقد تم اكتشاف الأنشطة الرقمية المشبوهة عبر أنظمة المراقبة والتحليل المتقدمة التي يستخدمها المركز لمتابعة الفضاء السيبراني الوطني على مدار الساعة.
وأكدت العوضي أن الفرق الفنية المختصة تعاملت مع التهديدات فور رصدها، حيث جرى احتواء الهجمات ومنع أي اختراق محتمل للبنية الرقمية للدولة.
وأشارت إلى أن المركز يعتمد منظومة متطورة لرصد وتحليل المخاطر السيبرانية، ما يتيح التعامل مع التهديدات بشكل استباقي قبل أن تتطور إلى هجمات واسعة قد تؤثر على الخدمات الرقمية أو البنية التحتية الحساسة.
حماية مستمرة للفضاء السيبراني
وأكدت رئيس المركز أن فرق الأمن السيبراني تعمل على مدار الساعة لمراقبة التهديدات الرقمية المحتملة، بالتنسيق مع الجهات الحكومية والمؤسسات الحيوية في الدولة لضمان أعلى مستويات الحماية والاستجابة السريعة لأي طارئ.
وأضافت أن المركز يواصل تعزيز قدراته التقنية عبر استخدام أحدث التقنيات والأنظمة المتخصصة في كشف الهجمات السيبرانية وتحليلها، بما يضمن الحفاظ على استقرار البيئة الرقمية في البلاد.
كما شددت على أن الأمن السيبراني أصبح أحد الركائز الأساسية لحماية البنية التحتية الرقمية والخدمات الحكومية في ظل تزايد التهديدات الإلكترونية على مستوى العالم.
تعاون خليجي ودولي لمواجهة التهديدات
وفي سياق متصل، أوضحت العوضي أن الاتفاقيات الإقليمية والدولية التي وقعتها الكويت لتبادل المعلومات حول التهديدات السيبرانية تلعب دوراً مهماً في تعزيز قدرة المركز على الاستجابة السريعة لأي هجوم محتمل.
وأشارت إلى أن التعاون مع الدول الخليجية والمؤسسات الدولية المختصة يسهم في تطوير آليات الكشف المبكر عن الهجمات الرقمية وتبادل الخبرات والمعلومات حول أساليب الاختراق الحديثة.
دعوة لعدم الانسياق وراء الشائعات
ودعت رئيس المركز المواطنين والمقيمين إلى تحري الدقة في متابعة الأخبار المتعلقة بالأمن السيبراني، والاعتماد على المصادر الرسمية فقط للحصول على المعلومات الصحيحة.
كما حذرت من الانسياق وراء الشائعات أو الأخبار غير الموثوقة المتداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن الوعي المجتمعي يشكل عاملاً مهماً في دعم جهود الدولة لحماية الفضاء السيبراني.
تصاعد التهديدات الرقمية عالمياً
وتأتي هذه الحادثة في ظل تصاعد الهجمات السيبرانية التي تستهدف المؤسسات الحكومية والبنى التحتية الحيوية في مختلف دول العالم، حيث تسعى الحكومات إلى تعزيز قدراتها الدفاعية الرقمية لمواجهة هذا النوع من التهديدات.
ويرى خبراء أن الاستثمار في أنظمة الأمن السيبراني والتعاون الدولي لتبادل المعلومات حول الهجمات الإلكترونية أصبح ضرورة ملحة للحفاظ على استقرار الأنظمة الرقمية وحماية البيانات الحيوية للدول.










