ترامب بشأن إرسال قوات خاصة لمصادرة اليورانيوم في إيران: كل شيء مطروح على الطاولة
ترامب يضع شروطه للمرشد الإيراني الجديد: “لن يستمر طويلا بدون موافقتنا”
كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن موقف أمريكي بالغ الحدة والوضوح تجاه مسألة الخلافة في قيادة إيران، معلنا أن واشنطن تحتفظ لنفسها بحق الفيتو الفعلي على أي مرشد جديد يخلف آية الله خامنئي، في تصريحات تكشف عن عمق التدخل الأمريكي في مستقبل الدولة الإيرانية ومساعي إعادة تشكيل المشهد السياسي في طهران وفق الرؤية الأمريكية.
“لن يستمر بدون موافقتنا”
لم يبد ترامب أي تحفظ دبلوماسي حين صرح بأن المرشد الجديد في إيران “لن يستمر طويلا إذا لم يحصل على موافقتنا”، في جملة تختصر الفلسفة الأمريكية الراهنة تجاه الملف الإيراني: واشنطن لا تريد مجرد تدمير القدرة العسكرية الإيرانية، بل تسعى إلى إعادة صياغة هوية النظام الذي سيدير إيران في مرحلة ما بعد الحرب.
وأضاف ترامب أنه سيوافق على اختيار قائد جديد لإيران “حتى لو كانت له صلة بالنظام السابق”، مشيرا إلى وجود “عدد كبير من المؤهلين”، وهو ما يفسر على نطاق واسع باعتباره رسالة موجهة لأعضاء مجلس الخبراء الإيراني الذين يتداولون أسماء المرشحين في ظروف بالغة الخطورة.
إيران كانت تخطط للسيطرة على الشرق الأوسط
وكشف ترامب عن الدوافع الكاملة للعملية العسكرية حين أكد أن “إيران كانت تخطط للسيطرة على الشرق الأوسط بأكمله وكانت على وشك شن هجوم”، مقدما الضربات الأمريكية الإسرائيلية المشتركة باعتبارها عملا استباقيا ضروريا لا خيارا انتقاميا، في محاولة لتأطير التدخل العسكري ضمن منطق الدفاع عن النفس وحماية الاستقرار الإقليمي.
اليورانيوم.. “كل شيء مطروح على الطاولة”
وحين سئل ترامب عن احتمال إرسال قوات خاصة لمصادرة مخزون اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب، جاء رده بلا مواربة: “كل شيء مطروح على الطاولة”، في تأكيد على أن الخيار العسكري البري لتأمين المواد النووية الإيرانية لا يزال حاضرا بقوة في حسابات البيت الأبيض، وسط تقارير تشير إلى أن واشنطن وتل أبيب تدرسان بجدية عمليات كوماندوز مشتركة لاستخراج نحو 450 كيلوغراما من اليورانيوم المخصب بنسبة 60% قبل أن تتمكن طهران من استعادته من تحت أنقاض المنشآت المدمورة.
وتأتي تصريحات ترامب في اليوم التاسع من الحرب، وسط مشهد إقليمي متقلب تتصاعد فيه وتيرة العمليات العسكرية على جبهات متعددة، فيما يظل المشهد السياسي الإيراني الداخلي معلقا في انتظار الإعلان الرسمي عن خليفة خامنئي في ظل تهديدات إسرائيلية صريحة باستهداف كل من يتورط في عملية الاختيار.










